RojavaNews : كتب عضو اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا عبد الرحمن كلوعلى صفحته للتواصل الاجتماعية الفيس بوك :" يبدوا أن قادة الشغب في اقليم كوردستان لم يعتادوا على قيادة وطن، بل عصف بهم الحنين إلى العودة والتسكع على أرصفة شوارع طهران لاجئين."
واشار كلو: بان إيران والدولة العميقة في تركيا استنهضت كل طاقاتها وأدواتها في التصدي للمشروع الوطني الكوردستاني من خلال تسليح التنظيم الارهابي داعش وتسليطه مرة، ومن خلال الأحزاب والقوى الحليفة لها مرة أخرى تحت عناوين وشعارات مختلفة، للحيلولة دون نجاح التجربة وإيقاف مشروع الدولة،والعودة إلى نظام الادارتين أولاً ومن ثم تفتيت الادارة الواحدة إلى كانتونات شعبوية إدارية تابعة لإيران في هذا الطرف وإلى تركيا في الطرف الآخر.
واضاف كلو:" مع تزايد الاهتمام الدولي بإقليم كوردستان العراق على كافة الصعد، ومع النهوض العمراني والثقافي والسياسي للإقليم بخطوات متسارعة وقياسية لم يشهد التاريخ الحديث مثيلاً ، اصبح إقليم كوردستان وبامتياز الانموذج الشرق اوسطي الذي يمكن الاقتداء به في العراق العربي والجوار."
وأوضح كلو:" برهن الاقليم من خلال نجاحات تجربته الديمقراطية على أن كوردستان الديمقراطية المزدهرة والآمنة هي أحد أركان الاستفرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط وبذلك أصبحت مسألة استقلاله وإعلان الدولة حاجة وضرورة للأمن والاستقرار الدولي والاقليمي، خاصة بعد نجاحه في التصدي للإرهاب وكسر اسطورته على أطراف حدود كوردستان."
إ - ح.م