Print this page

هزار حسن: بات دخول البيشمركة "إلى كوردستان سوريا" قريباً جداً

RojavaNews-قامشلو: في لقاء خاص حول الأوضاع الراهنة في كوردستان سوريا ودور المجلس الوطني الكوردي تحدث الدكتور هزار حسن عضو مكتب الأمانة العامة للمجلس وسكرتير اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني-رۆج ئافا قائلاً:

"مر المجلس الوطني الكردي في السنتين الاخيرتين بحالة جمود على كافة المستويات داخليا وخارجيا بعد فشل تطبيق الاتفاقيات التي عقدها مع تف دم من هولير1وهولير2 دهوك والتي ادت الى استفراد طرف بكافة امور الحياة في روزافاي كوردستان حيث كان بحاجة الى كسب الوقت وتثبيت اقدامه على الارض والحصول على اعتراف دولي مع العلم انه فشل في كسب تلك الثقة بينما المجلس بقي واقفا ينتظر ما سينجم عن ذلك هذا التباطؤ الذي ابداه المجلس في اتخاذ القرارات ادى الى فقدان ثقة جماهيره به مع العلم انه كان يمثل النسبة الاكبر من الشعب حيث لم يستطع بناء مؤسساته وداب الطرف الاخر على افشاله في ذلك اما ما جرى اخيرا هو الموقف الجيد الذي اتخذه المجلس في استبعاد ثلاثة احزاب بعد انتخابات المرجعية السياسية هذا الموقف الذي كان جيدا بالنسبة للحالة التي وصلت اليها من ازمة ثقة مع جماهيرها والذي اعاد بعضا من الثقة المفقودة والذي كان الدافع في عقد مؤتمره الثالث بعد تأخير لمدة سنة ونصف عن موعده حيث خرج بقرارات مصيرية واهمها اعتبار بيشمركة روزافا جزء من القوات العسكرية التابعة له وانا كممثل للشباب في رئاسة مكتب الامانة اجد ان بعض التطورات في اداء المجلس على الساحة الداخلية والمواقف الجريئة من بعض قرارات الادارة الذاتية ولكن رغم ذلك اجد ان هناك تباطؤ كبير في اتخاذ القرارات بسبب كثرة الآراء واطالة مناقشة المواضيع قبل إقرارها".

وعن الهجرة الغير طبيعية التي تحصل منذ فترة في سوريا بشكل عام والمناطق الكوردية بشكل خاص وعن أسبابها قال حسن "هناك اسباب عديدة منها طول امد الثورة دون الوصول الى اهدافها والتدخل الدولي الكبير ومن كافة الاطراف نتيجة مصالحها ادى الى استحالة الوصول الى حلول جذرية ادت بدورها الى تدهور الحالة الاقتصادية وعدم وجود امن وفقدان الثقة من قبل الشعب في ايجاد حل قريب اما على الصعيد الداخلي وخصوصا الوضع الكوردي كانت هناك عملية ممنهجة بتهجير الشعب وخصوصا الشباب نتيجة قوانين جائرة كالتجنيد الاجباري وملاحقة النشطاء السياسيين والشباب منهم واخيرا ما فرض من مناهج دراسية جديدة من طرف واحد بعيدة كل البعد من المعايير الدراسية في العالم ادى الى تفكير الاهالي بالوضع الدراسي لأطفالهم وكان سببا الى هجرة عائلات كاملة بعد ان كانت الهجرة مقتصرة على الجيل الشاب وبرأيي الحل للحد او تقليصها هو ان يقوم المجلس بدوره بكل إمكاناته بالوقوف بشكل صارم في وجه هذه الممارسات بفضحها للراي العالمي وحشد جماهيرها وتوجيهم الى مخاطرها ونتائجها الكارثية على ديمغرافية منطقتنا بالضغط على "تف دم" للعدول عن هذه القرارات وتوجيه الدفة باتجاه إقرار الحقوق القومية للشعب الكردي في هذه المرحلة الحساسة”.

ورداً على سؤال بشأن عودة بيشمركة "روزآفا" الذين تدربوا في كوردستان العراق أشار عضو مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي "أن بيشمركة روزافا والذين اعتبرهم المجلس الوطني كقوة تمثلهم وقد اقر ذلك وبالإجماع في المؤتمر الثالث ومنذ ذلك الوقت يسعى المجلس الى ادخال تلك القوات لكي يقوموا بواجبهم الوطني لحماية ارضنا وشعبنا في روزافي كوردستان ضد الهجوم البربري الذي تشنه الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف بداعش بعد ان اكدت كل المعطيات ان قوات الـ "ي ب ك" لا تستطيع لوحدها فعل ذلك وان هناك تحالف دولي كبير يسعى الى القضاء على هذا التنظيم وهنا يجب ان نذكر ان هذه القوات ابدت شجاعة كبيرة في تصديها لقوات داعش في جنوب كوردستان وقدمت العديد من الشهداء والجرحى في سبيل ذلك.

والجدير بالذكر ان هؤلاء الشباب هم من ابناء روزافي كوردستان حيث كانوا قد انشقوا من قوات النظام السوري وقامت وزارة البيشمركة على تدريبهم وأمدتهم بالأسلحة الازمة لذلك وفي اخر لقاء لنا كرئاسة مكتب الامانة مع الرئيس مسعود البارزاني اشاد كثيرا بشجاعتهم وقال انهم يصدون أقوى الهجمات التي تشنها داعش علينا اما بالنسبة لدخولهم هناك مباحثات مع القادة في اقليم كوردستان وايضاً مع الأمريكيين للوصول الى اتفاق مع الـ "ي ب ك" لتوفير الظروف المناسبة لذلك وحسب المعلومات اظن ان دخولهم بات قريبا جدا".

 م.صالح/قامشلو