9:18:35 PM
RojavaNews : احيا اليوم 3 . 11 . 2015 المكتب الشرقي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ذكرى رحيل الشهيد كمال درويش وشيخموس يوسف .
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد وكوردستان بعدها القى عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا محسن طاهر كلمة بأسم الحزب وذكر فيها ما قدمه المناضلين للحركة الكوردية وان استشهادهم كان في سبيل قضية شعبهم تلاها عرض ريبورتاج عن حياة المناضلين بعد انتهاء المراسم زار وفد ضريح الشهيدين.
وصرح عضو اللجنة المركزية للحزب نافع عبدالله لوكالة RojavaNews انه قبل تسعة عشر عاما من الان فقدنا مناضلين ضحوا بحياتهم في سبيل قضية شعبهم ومن اجل حقوقه، الاستاذ كمال والاستاذ شيخموس استشهدو في حادث سير بعد عودتهم من لقاء امين عام البعث بخصوص مرسوم عن استملاك الاراضي في الجزيرة.
وفيما يلي كلمة الحزب والقاها الأستاذ محسن طاهر عضو المكتب السياسي للحزب في الذكرى 19 لرحيل الشهيدين كمال أحمد وشيخموس يوسف في ندوة جماهيرية بمكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا حضرها العديد من الوفود والشخصيات السياسية والحزبية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني
أيتها الرفيقات أيها الرفاق
أيّها الحضور الكريم
في مساء الثالث من تشرين الثاني عام 1996 توجه الأستاذ كمال أحمد درويش السكرتير العام الأسبق للحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) وبرفقته الأستاذ شيخموس يوسف عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا، في مهمة رسمية من قبل التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا إلى مدينة الحسكة للقاء المسؤولين في محافظة الحسكة سعياّ لإلغاء قرار جائر بحق المجردين من الجنسية القاضي بنزع ملكية منازلهم وممتلكاتهم, وعرض معاناتهم وما ينتج عن هذا القرار من الظلم المُقيت، وأثناء عودتهما تعرّضا إلى حادث سير مؤسف في مفرق حسكة عامودا، حيث كان القدرُ يخبّئ لهما مأساة ً مفجعة، فأودى بحياتهما.
لقد كان المناضل كمال أحمد متميزاً في النضال والتضحية، وكان سياسياً بارزاً, له تأثير كبير في الساحتين الوطنية والكردية, وبذل جهوداً كبيرة لتأطير الحركة السياسية في إطار تحالفات سياسية لتكون بمثابة مصدر القرار الكردي، وكان يحظى الشهيد كمال أحمد بتقديرٍ عالٍ في الأوساط الوطنية والكردية والجماهيرية في المجتمع، ولدى المكونات الأخرى المتعايشة معه من إثنية ودينية.
تميّزت شخصية الأستاذ كمال بالصدق والصراحة والوضوح ونكران الذات والتضحية من أجل قضية الشعب الكردي عل نهج الكردايتي نهج البارزاني الخالد في النضال والتضحية والإخلاص. كما كان المناضل شيخموس يوسف له دور بارز في إنجاز تلك التحالفات والسير بها لتوحيد الصف الكردي، فتميّزت شخصيته بالصدق والوضوح والتضحية والوفاء مع الجميع ومن أجل الجميع.
لقد كان رحيلهما المبكر مؤلماُ لابناء شعبنا وحركته الوطنية وخسارة جسيمة في وقتٍ كان الشعب بحاجة لهما، ولما كان لهما من دور ريادي في تلك المرحلة الهامة والصعبة من تاريخ شعبنا وقضيته العادلة, فقد لعبا أدواراً مهمة في إزالة العراقيل أمام اشكال التضامن والتقارب والتكاتف.
وترك الراحلان بصمات نفتخر بها في النضال من أجل الدفاع عن الحقوق الوطنية والديمقراطية لسوريا والقومية المشروعة لشعبنا الكردي في كردستان سوريا.
وإذ نحيي نضال الشهيدين كمال أحمد وشيخموس يوسف ومواقفهما الوطنية والقومية المشرفة, ونبشرهما بأننا حققنا ما آمنا به، لتوحيد الحركة السياسية وتأطيرها، فجاءت ولادة المجلس الوطني الكردي في سوريا تاريخ 26/10/2012 وأخيراً إنجاز وحدات تنظيمية بين أربعة فصائل رئيسية للحركة السياسية الكردية لينبثق عنها الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في 3/4/2014 انسجاماً مع تطلعاتهما، .
ونحن في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا نعاهد جميع شهدائنا بالسير على دربهم المتمثل بنهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد حتى تحقيق الحقوق القومية لشعبنا في دولة اتحادية ديمقراطية برلمانية تعددية، كما نعاهد شعبنا الكردي في كردستان سوريا بالحفاظ على وحدة الحزب، الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا وصيانته، والعمل من أجل تطوير المجلس الوطني الكردي والارتقاء بأدائه.
تحية للشهيدين كمال أحمد وشيخموس يوسف في ذكراهما التاسعة عشرة
تحية لشهداء الكرد وكردستان.
تحية لشهداء الثورة السورية من أجل الحرية والكرامة.
تحية إلى شهداء الحركة التحررية الكردية والكردستانية.
تحية إلى روح زعيم الأمة الكردية الخالد مصطفى البارزاني.
قامشلو في 3 /11/ 2015
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا


حسين نبي