Rojava News :ندد الدكتور عبد الحكيم بشار عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، بتصرفات العناصر التابعة لـ p y d من خلال عرقلتهم لموكب تشييع الشهيدين القادمين من اقليم كردستان العراق في تربسبية ومدخل قامشلو، وقيامهم باعتقال الشباب الذين يقومون بتشييع الشهيدين الذين كانوا قرابين تحرير شنكال.
كتب الدكتور عبد الحكيم بشار على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك :"إن هذه الممارسات هي من شيم كل من يخشى من التجمعات الجماهيرية لأية أسبابٍ كان اجتماعهم، مشيراً بأن خوف الاتحاد الديمقراطي وأجهزته العسكرية من الاحتجاجات هو ما يقض مضاجعهم من أي تجمع جماهيري، لأنهم يدركون بانهم سلطة الأمر الواقع، وليسوا منتخبين من قبل المجتمع الكردي، ويزعجهم كل تحرك شعبي أو جماهيري خارج إرادة سلطتهم المفروضة على الشارع الكردي".
وأضاف بشار بأنه كان مطلوب من الاتحاد الديمقراطي وأنصاره المشاركة في تشييع جثامين الشهداء وليس عرقلة موكبهم واعتقال من شارك في تشييعهم،وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التفكير اللاعقلاني لدى هذه الادارة والتي لا تستطيع أن تفكر برهةً خارج نطاق القسر والاكراه.
أما عن الجهات التي شاركت في تحرير شنكال أشار عبدالحكيم بأنه حسب المعلومات المتوفرة لديهم فإن من شارك في التحرير هم بيشمركة اقليم كردستان والاخوة الايزيديين وبيشمركة روز آفا، وأن حوالي 2000 شخص من بيشمركة روج آفا كانوا مشاركين بالعملية.
يذكر أنه أثناء استقبال موكب الشهيدين من قبل عشرات الآلاف من أبناء وبنات شعبنا الكردي يوم أول أمس، بدءاً من معبر سيمالكا ومروراً بمنطقة ديرك وآليان، قام مسلحو الـ PYD بعرقلة الموكب لعدة ساعات عند حاجز تربسبيه وكذلك عند مدخل قامشلو في حاجز نعمتيه، ووجهوا عبارات غير لائقة بحق الشهداء وذويهم، واثناء دخول المشيعين إلى قامشلو قام مسلحو PYD بإطلاق أعيرة نارية عشوائية، لترهيب وتخويف مستقبلي الشهيدين واعتقلوا بالقوة عدداً من الشباب منهم: محمد مجدل شيخموس – محمد حسن – بيكس حميد – موسى شريف سلام – هيثم حسو – باتي ادريس أوسو – ماهر محمد عربو.
نالين حسن