Rojava News ـ عفرين: قام إرهابيو تنظيم جبهة النصرة (جناح تنظيم القاعدة في بلاد الشلام) أمس الأحد 15-11-2015، بإختطاف 40 مواطناً كوردياً من منطقة عفرين أثناء عودتهم من مدينة حلب.
وبحسب مصادر إعلامية، فقد قام إرهابيو جبهة النصرة وكتيبة أحرار الشام (تنظيم اسلامي متشدد)، بإختطاف (40 مدنياً) كوردياً بالقرب من بلدة دير جمال التي تبعد (15 كم) عن منطقة عفرين، أثناء عودتهم من مدينة حلب، ولم يعرف مصير المختطفين حتى الآن.
وبتاريخ 13 تشرين2/نوفمبر 2015 أفاد مصدر مطلع في مدينة عفرين، إن" فصيل إسلامي مسلح يطلق على نفسه أسم (كتيبة صقور الشام الإسلامية) أختطفت 250 مدنياً كوردياً في قرية دير جمال اثناء توجههم من مدينة عفرين صوب العاصمة دمشق مرورا بأدلب".
ونشر الإعلامي (مصطفى عبدي) منشوراً على صفحته الشخصية بهذا الخصوص قال فيه: "أن فرع تنظيم القاعدة في سورية - جبهة النصرة استقدم قوات اضافية الى الريف الشمالي لحلب واعزاز، ودار عزة، مع تعزيزات من اسلحة ثقيلة، وطردت الجبهة الشامية من بعض الحواجز في تلك المنطقة. ووضعت جبهة النصرة العشرات من الحواجز على طريق حلب- عفرين عند مفرق مدينة اعزاز بالقرب من حاجز قرية قطمة بناحية شرا والتابع لـ YPG (مدخل عفرين من الجهة الشرقية الشمالية).
وكانت جبهة النصرة قد هددت وشنت عدة هجمات اخرها على قريتي باصوفان وبعية التابعتين لناحية شيراوا في منطقة عفرين يوم الخميس 12/11/2015، واقدمت مرارا على خطف حافلات ركاب المدنيين اثناء عودتهم من حلب.
كما وأن جبهة النصرة قد اعلنت انسحابها من الريف الشمالي لحلب ببيان رسمي، قبل شهرين على خلفية الطرح التركي لمشروع "المنطقة العازلة" وسلمت مواقعها لفصائل اسلامية اخرى، وتعود مجددا اليوم للاستيلاء على تلك المواقع بعد "فشل المشروع".
الجدير بالذكر أن حركة السفر من عفرين إلى (حلب و دمشق) قد تستغرق نحو 14 ساعة ناهيك عن صعوبة السفر والمخاطر التي يتعرض لها المواطنين من اختطاف وغيره بسبب مرورهم بالمناطق المشتعلة بريف مدينتي إدلب وحماة.
وكانت جبهة النصرة (جناح تنظيم القاعدة في سوريا) قد أختطفت عدداً من المدنيين الكورد بريف ادلب (6 حافلات) في وقت سابق وأفرجت عنهم فيما بعد.
من جانبها وبحسب موقع (كلناء شركاء) فقد اعتقلت وحدات الحماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD أول أمس السبت خمسة عشر عنصراً على الأقل من كتائب الإسلامية بتلك المنطقة في كمين لهم على الطريق الواصل بين مدينة إعزاز وبلدة دير جمال في ريف حلب الشمالي.
وقال الناشط الإعلامي فراس مولا ان المعتقلين يتبعون لـ (كتائب صقور الجبل وحركة أحرار الشام الإسلامية) وبعض الفصائل العسكرية الأخرى، حيث تم اعتقال العناصر بواسطة حواجز متحركة قامت الـ YPG بنصبها ليلاً.
وأضاف، أن هذه الحواجز تقوم الـ YPG بوضعها بالقرب من قرية مريمين واناب وشوارغة، وتتسلل من هذه القرى إلى الطريق الدولي (إعزاز – حلب). في المقابل، قامت بعض الفصائل العسكرية من الجيش الحر بإغلاق الطريق الوحيد المؤدي إلى مدينة عفرين، ومنعت السيارات من المرور حتى يتم الإفراج عن جميع المعتقلين على الحواجز، واستثنت الفصائل العسكرية مرور الحالات الإنسانية الطارئة والمدنيين عبر طريق اعزاز – عفرين حيث يسمح لهم بالعبور، وتمنع السيارات التجارية، وهذا حتى يتم تسليم من اعتقلتهم وحدات الحماية الشعبية التابعة لحزب PYD دون أي رد منها حتى الآن.
وتوترت العلاقة بين وحدات الحماية الشعبية التابعة لحزب PYD وهذه الكتائب الإسلامية المتشددة خاصة بعد فتح الـ YPG معبر حي الشيخ مقصود مع مناطق سيطرة النظام السوري في حلب.
روشن عفريني