10:41:21 AM
Rojava News - عامودا: نشرت منظمة منظمة عامودا للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا PDK-S قصة حادثة اختطاف (سليمان اوصمان سليمان) من قبل مسلحي حزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) في مدينة عامودا.
وفيما يلي تفاصيل عملية الإختطاف:
"على مدار يومين متتالين وبتاريخ 23-24/11/2015، تعرض عضو المجلس الفرعي لمنظمة عامودا للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، (سليمان اوصمان سليمان) من قرية جوهرية لمضايقات من قبل آسايش عامودا التابعة لحزب PYD وبمشاركة سيارة آسايش تابعة لمنطقة سرى كانيه، ومفادها أن (سليمان اوصمان) لديه سيارة أجرة (تكسي) يعيش هو وعائلته الفقيرة من واردها.
وبتاريخ 23-11-2015 وفي تمام الساعة الثانية والنصف عصرا أقل (سليمان اوصمان) بسيارته راكبين وهم نسوة وحين التحرك بغية ايصالهم الى الكراج كان يعترض طريقه سيارة آسايش تابعة لسرى كانيه وكان من الطبيعي أن يستخدم السائق جهاز (الزمور) وحينها انفعل العسكري الذي بداخل السيارة وترجلً قائلا: "ألا تخجل من نفسك لماذا لا تنتظرنا ألا نستحق أن تصبر علينا ونحن الذين نضحي من اجلكم بدمائنا ونقدم الشهداء، وفي نفس اللحظة استخدم العسكري سلطاته وطلب منه أوراقه الرسمية بعنجهية وعنف حاملا لرشاشه بيده، رفض السائق إعطاء الاوراق مما زاد من غضبه وبعد إيصال الركاب تفاجئا السائق بأن سيارة آسايش كانت تلاحقه واعترضه لمرة الثانية وأصروا على أخذ الاوراق حينها قال السائق: بأنه مستعد تسليم أوراقه لشرطة المرور حسب النظام المعترف، مما دعا بأن يتجه شخصان العسكريان إلى آسايش عامودا لجلب السائق، وبالفعل تم جلبه من قبل عناصر آسايش عامودا وحينها استجوبه المحقق قائلا: هل أنت من جماعة البارزاني قالها : نعم (السائق).
أردف المحقق قائلا: ولكن اخوتك هم من اصدقائنا..!!وبعد جدال وتحقيق دام أكثر من الساعة أخلوا سبيله وقالوا له أنت مخطئ ولكننا سنسامحك.
وفي اليوم الثاني وبتاريخ 24-11-2015 وفي تمام الساعة الثالثة والنصف عصرا حضر إليه شخصين في مقتبل العمر بغية ايصالهم الى قرية دودا تابعة لناحية عامودا وهي قريبة من حدود التركية وبعد مسافة طويلة وفي منطقة خالية من السكان أوقفه الشخصين الذين كانا معه وهددو بالسلاح و وضع المسدس خلف رأسه وأخذ مفتاح السيارة وأغلق عيناه بقماش وحينها لمح بصره سيارة سوداء نوع (جيب) قبل أغلاق عيناه، وأقلوه بنفس السيارة إلى مكان مجهول لا يعرفه حيث كانت عددهم أربعة أشخاص وانهالو عليه بالضرب والشتائم وقالو بأنك تتكلم وتخطئ بحق حزبنا، ودام ضربه وتعذيبه لمدة نصف ساعة قائلين بأننا سنخلي سبيلك هذه المرة ولن نقتلك ولكن اذا بذر منك أي كلام او تصرف آخر حينها سنقتلك، واخبروه بأننا سنتحرك ولا يجوز أن تخرج من هذه الغرفة إلا بعد مرور نصف الساعة.
ويختم (سليمان اوصمان) العضو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا قصته قائلاً: "بعد دخولي الى سيارتي تفاجئت بأمر غريب وهي اتلاف ميدالية مفاتيح سيارتي والتي كانت على شكل علم كوردستان.
الجدير ذكره أن (أوصمان سليمان أوصمان) البالغ من العمر 58 عاما، هو عضو للجنة الفرعية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، وهو من أهالي مدينة عامودا.
شفين ابراهيم