Rojava News ــ اسطنبول: الشاب محمد إبراهيم من مواليد / تل طويل1990 / في ريف عامودا، يلقب بـ " رونيو "، بعد إتمام المراحل الدراسية في عامودا، انتقل إلى حلب لإتمام دراسته الجامعة عام/ 2009 /، بسبب الظروف والأوضاع الراهنة في سوريا ترك الجامعة مثله مثل الآلاف من الشباب الكورد في كوردستان سوريا.
بدأ " رونيو " كهاوي تصوير منذ أن كان بعمر / 12 عاماً / أحب دخول عالم التصوير و الإنتاج المرئي، وعمل في أستديو صغير بعامودا، ثم قام ببعض التجارب الفيديوية البسيطة بعمر / 16 عاماً /، بعد ذهابه لحلب عمل في مجال التصميم الإعلاني و التدوين الإلكتروني، وفي / عام 2012 / بسبب الأوضاع المضطربة عاد إلى عامودا، ثم انتقل لمدينة دهوك في كوردستان العراق وعمل فيها مع بعض القنوات الكوردية في مجال المونتاج، وبعد تعرض والده لوعكة صحية عاد لعامودا، وعمل في إذاعة محلية كمصور و مونتير و منسق إعلامي و عمل إلى جانب فتح مكتب خاص للمونتاج ضمن عامودا، وقام بتصوير و مونتاج فيلم قصير لصديقه / ميرآل كيلو / بعنوان: فاگرين Vegerin " ".
وقال رونيو عن الفلم:" Vegerin فكرة و إخراج " ميرآل كيلو و حسن حليمة " صور بعامودا و كان بمعدات بسيطة، حيث قامت بإدخال فكرة التصوير بالشاريو و لقى الفلم اهتماماً من قبل بعض القنوات الإعلامية الكوردية، ويتحدث الفيلم عن الواقع السوري بشكل عام وواقع المنطقة الكوردية بشكل خاص و هو نداء لطيف ليقول للذين هاجرو عودوا الوطن يفتقدكم، وهناك أعمال أخرى يتم العمل عليها حالياً و لكن تحتاج دعماً مادياً ولو بشكل بسيط وهي تجسد واقع الشعب السوري والكوردي على وجه الخصوص بلوحات كوميدية ساخرة و هادفة ويأمل أن تبصر النور قريباً، وبعد فلم Vegerin انتقلت لإسطنبول وأعمل أحياناً بالتصوير ".
وأضاف رونيو في حديثه عن السينما في كوردستان سوريا:" ربما يستغرب البعض من النجاح الكبير الذي حققته الدراما السورية على مدى سنوات وكان من بين المساهمين في نجاحها ممثلين عمالقة كورد كأمثال ( عبد الرحمن آل رشي ــ طلحت حمدي ــ خالد تاجا ــ منى واصف ــ هالة حسني وغيرهم الكثيرين ) بالإضافة إلى عدد كبير من المنتجين والمصوريين والفنيين والمخرجين كالمخرج بسام الملا مخرج أضخم عمل درامي سوري " باب الحارة "، وقال: ربما كان للتهميش دور أساسي في طمس الهوية الكوردية في كافة مجالات الإنتاج المرئي و السينمائي، لن نستغرب إن ظهرت طاقات شابة مستقبلاً و قامت بإنجاز أعمال سينمائية أو تلفزيونية ناجحة، هذا و إن دل فإنه يدل على طاقة إبداعية مكبوتة تحتاج حيزاً و اهتماماً لكي تتفجر و تثمر إبداعاً و فناً ".
وبين رونيو:" بأن وضع السينما في كوردستان سوريا، يحتاج إلى استقراراً سياسياً و اقتصادياً و اهتماماً كبيراً وخاصة في مجال حرية التعبير و توفير الظروف الملائمة لإنجاز أي عمل سينمائي مهما كان نوعه و ماهيته ".
أرمانج شيران