Rojava News : كشر النظام السوري عن أنيابه وشن حملة من الاعتقالات والمداهمات شمل " المقاهي ـ المحال التجاريةـ المطاعم ـ شارع فلسطين ـ شارع قامشلو ـ شارع الجامع الكبير ـ شارع المحافظة ـ سوق الهال ـ الحواجز الأمنية " وغيرها من الأماكن في قلب مدينة" الحسكة "بذريعة سوقهم للخدمة العسكرية ، الحملة كانت عشوائية وغوغائية وبقيادة الشرطة العسكرية الإجرامية والتي استهدفت جل مكونات المدينة حاملة في طياتها طقوس الحقد والكراهية ومدى الحقد الدفين الذي ينفرد به نظام الإجرام ، والذي انتعش في الآونة الأخيرة بعد أن أنقذه الدب الروسي من السقوط الوشيك ، المدينة عاشت حالة من الذعر والخوف والهلع بعد هذه الخطوة الفوقية و الاستفزازية والتي شملت أعمار من " 18-45 " سنة والتي أثبت بالدليل القاطع أن النظام السوري يعاني من شحٍ فاضح ٍ للمقاتلين على جبهات القتال ، فلجأ إلى الاعتقال والخطف بطريقته المافيوية المعروفة ضارباً عرض الحائط كافة القوانين ومسجلاً تقدماً ملحوظاً في الأرقام الإجرامية ، الاعتقالات نالت سخط وغضب جماهيري على نطاقٍ واسع من جل المكونات ، هناك من امتعض وهناك من صب جام غضبه على النظام وتوابعه وهناك من آثر الصمت ، كل هذا وأكثر، سنعرفه من خلال التقرير الميداني الذي أجريناه مع شرائح مختلفة من ابناء المدينة......؟؟؟
يرى " سعيد أمين " وهو ناشط ومحلل سياسي أن النظام السوري يتقصد إثارة هذا الغضب وهذا الاحتقان في الشارع الحسكاوي ، الهدف منه إفراغ ما تبقى من سكان المنطقة من طاقاتها ودمائها الشابة التي تضخ الدم و الروح في أوردة المجتمع الذي بات على صفيحٍ ساخن ، النظام فقد العديد من الجنود على الأرض وهو الآن بصدد التعويض والعودة للحياة من جديد ، لكنني من هذا المكان أصرح بأن النظام يعيش ساعاته الأخيرة مهما استعرض أو بالغ لن ينقذ موسمه من الإفلاس وهو قاب قوسين أو أدنى من السقوط أما .
" محمد فاضل " يتساءل ، بقلب محروق ، مستنكراً ومستغرباً ومستفسراً ومستفهماً :" بصراحة لا أفهم على ماذا يعول النظام من هذه الخطوة الاستفزازية ، هل يريد بسط سيطرته على المدينة من جديد ، هل هي صحوة الموت ، أم إن النظام يكتفي بالاستعراض لا أكثر، على ما يبدو أن النظام يحاول أن يظهر لحليفه الروسي أنه مازال يمسك بزمام الأمور ومقاتليه مازالوا أشداء أقوياء على الأرض ، هذه هي عنجهية الباطل الذي احرق نقاء الحق....
ويرى " كاميران حسو" إن النظام بدأ يترنح ويدخل غرف الإنعاش ، الاعتقالات العشوائية لا تنصب لصالحه فسجونه ممتلئة ، واقتصاده منهار ، إذا كانت حجته سوق الشباب إلى التجنيد الحتفي لسد الفراغ الفاضح بين صفوف قواته فرهانه خاسر وحجته ضعيفة..
أتساءل هنا" والحديث مازال لكاميران " ماذا يفعل ما يسمى بالاساييش في قلب المدينة ، لماذا لم يتدخلوا لإنقاذ الشباب الكوردي من قبضتهم ، لماذا انسحبوا من مواقعهم أثناء الاعتقالات والمداهمات وتركوا أبناء جلدتهم لقمة سائغة في أفواه الإجرام ، تبدو الأمور واضحة للعيان فطابع الديمقراطية المصطنعة فاحت رائحتها واللعب بات على المكشوف.....
شمسة حسينو تقول : أي شو هاد الله يقصف عمر النظام ويلي يدعم النظام ويلي يصدق من النظام ، معقول يا جماعة على أساس النظام بدو يطلع من مناطقنا اليوم صار يعتقل شبابنا ابني طلع من الصبح وما رجع والله إذا النظام اعتقلوا راح أخرب الدنيا فوق رأس ما يسمى الاساييش وبيت الشعب يلي شاطرين بس بالحكي ، أشكوهم لواحد أحد ، حسبي الله ونعم الوكيل....
شيرين أحمد تقول : إخفاقات النظام السوري باتت لا تعد ولا تحصى ، والدليل كان يعتقل الكل الكبير والصغير ، المريض والمعاق ، يعتقل كل من يشاهد في الطريق في سابقة فاق إجرام العتاة الطغاة ، يضرب بعنف كل من يشهر بطاقاته الشخصية أو دفتر خدمته العسكرية ، وقد شاهدت ذلك بنفسي ، فهل يعقل أن يساق اشخاص بلغوا من العمر " 45" سنة إلى الخدمة العسكرية الانتحارية البعثية العفلقية الفتاتية لكي يثبت لحلفائه أنه مازال يصارع حكاية الموت الذي يحاصروه من كل جانب ، أوراق النظام مكشوفة وجبهاته هشة ودفاعاته مهزوزة ، ومهما حاول أظهار الصمود فالسقوط يتصدر عناوين جبهاته وسيسقط ، عاجلاً ، ام آجلاً .
إبراهيم الحسن مدرس لغة عربية يقول : "إن سلطة الأمر الواقع وأقصد هنا " البيدا " تتهرب من مهامها وواجباتها ، اليوم انكشف الوجه الحقيقي لهذا الحزب ولعبة الكراسي الموسيقية بدأت تطفو على السطح والحسابات الحزبية كانت واضحة للعيان ، الكورد فضلوا البقاء في منازلهم تحسباً من الوقوع في مخالب الإجرام ، و ما زاد الطين بلة ، إن سلطة الأمر الواقع كان يتصل مع النظام بين الفينة والأخرى للاستفسار حول ما أن كان النظام اعتقل شاباً أو رجلاً منضوي تحت جناحه الحزبوي أو العسكري فيتم إخلاء سبيله بمجرد اتصال هاتفي تنتهي المكالمة بتبويس الشوارب والإفراج الفوري مهما بلغت حدة الخلافات ، أما غير ذلك فمصيره بخبر كان .
يضيف ـ إبراهيم ـ لقد صدعوا رؤوسنا إناء الليل وأطراف النهار بأن " ب ي د " سوف سيستلم مقاليد الأمور في المحافظة وحكاية أن النظام السوري سينسحب بين ليلة وضحاها كذبة متداولة يروج لها طابورهم الخامس الذين احرقوا أخضر المدينة بعد أن سلبوا ودمروا يابسها...!!!
مهما استعرض النظام من قوته المتهالكة فهو ساقط وسيتبخر في المجتبى لا محالة والذين يصطفون ويصفقون للنظام البعثي البائد مصيرهم إلى مزبلة التاريخ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.