11:27:08 AM
Rojava News: أجرى موقع كرُدووتش إستبيان في منطقة الجزيرة بكوردستان سوريا، وأظهرت النتائج أن قرابة ثلثي سكان القرى في منطقة الجزيرة فرّوا منها منذ انطلاق الاحتجاجات عام 2011.
وفيما يلي نتائج الإستبيان الذي أجراه موقع كرُدووتش: "في تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 قام موقع كُردووتش بالاستفسار لدى مخاتير 77 قريةٍ إضافةً إلى أشخاص آخرين تمّ إختيارهم من سكان تلك القرى حيث تمّ سؤالهم عن عدد الأشخاص الذين غادروا قراهم منذ انطلاق الاحتجاجات عام 2011.
14 قرية من محيط مدينة الدرباسية، 7 من محيط أبو راسين (كرباوي)، 11 من محيط تل تمر، 16 من محيط رأس العين (سري كانيه)، 15 قرية من محيط عامودا و14 من محيط الحسكة. قبل آذار (مارس) 2011 كان يعيش إجمالياً 38616 شخصاً في هذه القرى، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 بقي منهم فقط 13860 (36 ٪). بالمجمل غادر 64 ٪ من السكان هناك. في الـ 14 قرية في محيط الحسكة والتي حصلت فيها اشتباكات حربية كان يعيش 2890 في ذلك الوقت وأمّا الآن يعيش فيها فقط 220 شخصاً (قرابة 8 ٪).
حسب معطيات السكان الباقين ومخاتير تلك القرى فقد هربت العوائل والأشخاص الأكبر سنّاً بشكل رئيسي إلى كُردستان العراق وتركيا، وأمّا الشباب فقد فرّوا باتجاه أوربا. بشكل عام فإنّ نسبة من يعيش حالياً في القرى من الكبار في السن هي أعلى من المتوسط. نسبة الكُرد الذين فرّوا هي أعلى من المتوسط مقارنةً مع السكان العرب اللاجئين- في بعض القرى المختلطة بالأصل (العربية - الكُردية) يعيش اليوم تقريباً فقط السّكان العرب. المسيحيون والإيزيديون غادروا قرى المنطقة تقريباً بشكل كامل.
عن أسباب الفرار والهجرة يذكر سكان القرى الواقعة في محيط الحسكة أنّ سببها الحروب الدّائرة هناك. في حين في المناطق الأخرى ذكروا أنّ أسباب الهرب والهجرة هي عدم توفر الإمكانيات، عدم وجود المياه والكهرباء الضرورية لممارسة الزراعة، وأيضاً بسبب تهديدات التجنيد الإجباري من قبل وحدات الحماية الشعبية (YPG) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). علاوةً على ذلك أفاد سكان القرى أنّ حزب PYD قد قام بقطع الكهرباء بشكل كامل عن سكان القرى المعارضين بغالبيتهم لحزب PYD".