Print this page

رئيس المجلس الوطني الكوردي في عفرين: سلوك وممارسات الـ PYD ، بات يشكل كابوساً في المنطقة

6:48:31 PM

RojavaNews_عفرين: صرح يوم امس (16/12/2015), رئيس المجلس الوطني الكوردي في مدينة عفرينENKS و عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكوردستاني _سوريا PDK_S حول ما يجري في منطقة عفرين و وريفها و ارسلت نسخة من تصريح الى RojavaNews , وهذا نصها :

تصريح رئيس المجلس المحلي بعفرين

إننا في المجلس المحلي بعفرين للمجلس الوطني الكُوردي في سوريا ، نتابع الأوضاع السائدة والظروف المحيطة بمنطقتنا " عفرين " عن كثب وبقلق بالغ.

وإن الحصار الجائر واللإنساني المفروض على منطقتنا من قبل بعض القوى والفصائل ، والحرب المفتعلة هو موضع استنكارنا وإدانتنا ، وندعو إلى وقفها وحل الخلافات بلغة الحوار والمفاوضات، كما حدثت في أغلب هكذا حالات من قبل.

ونؤكد بأن الصراع الدائر، ليس صراعاً كوردياً / اسلامياً أو صراعاً كوردياً / عربياً ، والذي نرفضه بكل أنواعه، بل هو صراع بين هذه القوى والفصائل وسلطة الأمر الواقع المشكلة من قبل الـ PYD على النفوذ الجغرافي.

إن استمرار هذا الحصار أدى إلى فقدان شبه تام لمشتقات البترول والغاز ، وإلى فقدان السلع الأساسية من الأسواق ، وارتفاع جنوني لأسعار المتبقى منها.

لذا نطالب القوى الكُوردستانية وكل الدول الصديقة للشعب السوري التحرك السريع لفتح ممرّات إنسانية لمنطقتنا ، لتأمين الاحتياجات الضرورية لشعبنا الصامد ، كما ندعو مؤسسة البارزاني الخيرية وكافة الجمعيات الإنسانية والخيرية الدولية ، العمل على توفير ما أمكن من المساعدات الغذائية والطبية ، للتخفيف من وطأة هذا الحصار.

ومن جهة أخرى فإن سلوك وممارسات الإدارة المفروضة من قبل الـ PYD ، بات يشكل كابوساً وهو موضع سخط واستهجان معظم سكان المنطقة.

هذا السلوك القائم على قمع الحريات الفردية والعامة ، والمتمثل بمنع أي نشاط مدني (اجتماعي – ثقافي ) أو سياسي ، يخالف توجهاتها ، وتزج بمعظم المخالفين لها في غياهب السجون ، وخاصة أنصار ومؤيدي مجلسنا ، وتحديداً أعضاء الحزب الديمقراطي الكُوردستاني – سوريا ، وأعضاء منظمات المجتمع المدني ( الدفاع المدني – جمعية بهار – جمعية شيه .... الخ ) وحتى الطفل هشام ملاذ محمد والبالغ من العمر ثلاث سنوات ابن زميلنا في المجلس المحلي مع والديه

كما يتجسد هذا السلوك المنافي لكرامة الانسان وحريته ، بفرض الإتاوات المرهقة على الناس من فلاحين وأصحاب معاصر الزيتون والبيرين ، وباقي الصناعيين والتجار و معظم أفراد المجتمع.

ومازالت تعمل على فرض التجنيد الإجباري المرفوض ، وتعمل على تجهيل الكُورد ، وذلك بفرض تعليم مؤدلج ومُسيس وبالتالي تفريغ التعليم من محتواه ، وتستمر بإصدار قوانين تهدف إلى الاستيلاء على ممتلكات المواطنيين الذين هاجروا والذين تعرضوا للتهجير.

وسيكون من نتائج هذه الأوضاع والظروف والممارسات الخاطئة واللامسؤولة ، من قبل هذه السلطة الدفع بالبقية المتبقية من سكان المنطقة وخاصة فئة الشباب منهم ، والذين ضاقوا ذرعاً بها ، إلى الهجرة كمخرج وحيد.

إننا في الوقت الذي ندين فيه هذه الممارسات اللامسؤولة والممنهجة من قبل سلطة الأمر الواقع ، فإننا نطالبها بتعديل سلوكها الاستبدادي والانفرادي ، والتوجه نحو العمل والانفتاح والقبول بإدارة واحدة توافقية تشاركية لكامل الجغرافية السياسية لإقليم غرب كُردستان ، والسعي نحو تحقيق إجماع كُوردي ، وذلك حفاظاً على السلم الأهلي ، وتقوية الصف الكُوردي ، وإذعاناً لرغبة ورؤية الجماهير العريضة من أبناء شعبنا.

عفرين في 16 / 12 / 2015 م

حسين إيبش

رئيس المجلس المحلي بعفرين للمجلس الوطني الكُوردي في سوريا