11:11:47 AM
Rojava News: اجتاز الجيش التركي حدود كوردستان سوريا 6 مرات خلال اسبوع واحد فقط، وخاصة في منطقة الجزيرة، دون رد يُذكر من مسلحي حزب الإتحاد الديمقراطي PYD ومسلحي نظام الاسد.
فقد إجتاز الجيش التركي خلال هذا الشهر (كانون الأول - 2015) في اسبوع واحد فقط 6 مرات في 5 نقاط على الحدود الفاصلة بين تركيا وكوردستان سوريا.
وبتاريخ 23-12-2015، بدأ الجيش التركي تحركاته على حدود كوردستان سوريا بالقرب من قرى (بانوكية) و(سرمساخ) التابعة لبلدة كركي لكي، وقرى (تل جهان)، (تل بشكي) التابعة لتربه سبيه، وقرية (اللطيفية) التابعة لقامشلو، وأيضاً اجتاز الجيش التركي الحدود بالقرب من قرية (سرمساخ) للمرة الثانية.
وبحسب الأهالي، وفور إجتياز الجيش التركي لحدود كوردستان سوريا، تقوم الجرفات بفتح الطريق أمام الأليات العسكرية والمدرعات التي تقل الجنود الاتراك، وبناء ثكنات عسكرية، والتمركز فيها. مع العلم أنها أراضي زراعية لفلاحي المنطقة.
وأفادت مصادر إعلامية مقربة من حزب الإتحاد الديمقراطي PYD، أن "الجيش التركي يتخذ من معاهدة أوروبا التي وقعت في عام 1921 بين فرنسا وتركيا حجة لاجتياحه ودخوله روج آفا، حيث يدعي الجيش التركي بأنه وفق هذه المعاهدة فإنه مازال هناك 150 متراً من الاراضي التركية في روج آفا على امتداد الحدود من عين ديوار وصولاً لعفرين، مشيراً انهم وفق ذلك يقومون برسم الحدود من جديد".
وبحسب الاهالي فقد قال عناصر الجيش التركي بأن قرار عبور الحدود صدر من القيادة العامة التركية.
وبتاريخ 25 -12- 2015 طالبت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا في بيان لها موجه الى الرأي العام، من الجيش التركي الإنسحاب من المناطق الكوردية بغربي كوردستان.
وبتاريخ 26-12-2015، أعلن نظام الأسد عن موقفه بخصوص هذه التجاوزات، وافاد مصدر محلي خاص أن محافظ الحسكة (محمد زعال العلي) قام بالإتصال مع رئيس بلدية قرية (سرمساخ) التابعة لديرك وقال له: "النظام السوري لديه علم بهذه التجاوزات، ويجب أن لايقترب أحد من الحدود، ولا من الجندرمة التركية (حرس الحدود التركي)، هذا عملنا ونحن نعلم جيداً عملنا وماذا سنعمل".
من جهتها وبتاريخ 30-12-2015، "نددت ما تُسمى بالمنسقية العامة للإدارة الذاتية في المقاطعات الثلاث كوباني، الجزيرة، عفرين، بأنها ستضطر لاستخدام الحق المشروع بالدفاع عن النفس بكافة الوسائل القانونية والدبلوماسية والعسكرية، إذا استمرت الحكومة التركية في تدخل في شؤون روجآفا".
الجدير بالذكر أن نظام الأسد ومسلحي حزب الإتحاد الديمقراطي PYD، لم يفعلوا أي شيئ يًذكر بخصوص هذه التجاوزات، سوى إصدار البيانات والوعود بالرد ومنع الإعتداء من جديد.
روني بريمو