Print this page

34 دولة إسلامية، بقيادة السعودية، تدعم قيام دولة كوردية

Rojava News: العراق وسوريا لن تعودا كالسابق، فقد كان الكورد بالعراق عاملاً لديمقراطية هذا البلد، لكن العراق لم يرغب في ذلك، والآن تُسنَح فرصة ذهبية للكورد لإعلان استقلالهم، ويوماً بعد يوم تتوسع دائرة مساندة ودعم قيام دولة كوردية.

                                         

استقلال كوردستان من وجهة نظر أمريكا

مضى عام 2015، مع أنه كان عاماً مليئاً بالحروب والتضحيات والأزمات المادية، إلا أنه كان عاماً غنياً بانتصارات الشعب الكوردي وصموده، وعلاقاته الدبلوماسية وتوسيع دائرة   الدعم العالمي لموضوع استقلال كوردستان.

الإعلام الأمريكي وشبكة الإعلام الواسعة لهذه البلاد، كلها تدور حول محور واحد، وهو أنه يجب أن تتخلى عنه أمريكا، وهو "وحدة أراضي العراق"، لأن الجميع يرون أنّه بَعد إخراج أمريكا للعراق من يد (صدام) بقيت دولة العراق الموحدة على هيئة خيال فحسب، وإلا فإنه لم يبقَ أي تعايش حقيقي بين مكونات هذا البلد. وقد بات العراق مكاناً خطراً للإرهابيين، وفي البداية حاول الكورد كثيراً من أجل تحقيق الديمقراطية في العراق، لكن العراق لم يرغب في ذلك. والآن حيث يستطيع الكورد، مرة أُخرى، تحديد حدودهم، وقد صار موقعهم أمراً واقعاً، ينبغي أن يعي سَاسةُ أمريكا أن الكورد ما عادوا يتخلَّون عن حقوقهم، وفي أيديهم فرصةٌ ذهبية يستيطعون فيها أن يصيروا دولة.

لدى الكورد في سوريا مناطق كثيرة، ولا بد أن يتمكن كورد إقليم كوردستان من ربط أرض كوردستان سوريا أيضاً بأرضهم ويعلنوا دولة كوردستان الكبرى.

قدّم الكورد في قتال داعش تضحيات كثيرة. فالبيشمركة الذين استطاعوا بشجاعةٍ أن يهزموا داعش، يقاتلون نيابة عن أمريكا والتحالف والعالم، وإذا أعلنوا استقلالهم، يجب ألا تقول أية دولة: (لا)! فهؤلاء يقاتلون من أجل الديمقراطية وإحلال السلام بالعالم. والكورد حالياً، أكثر من أي وقت مضى، قريبون من أن يكونوا دولة، فالآن، في ذلك المكان الذي يقال له (كركوك)، يحمي الكورد هذه المدينة من الإرهاب ويديرونها، فإدارة كوردستان ناجحة جداً، لذا فإن من حق الكورد أن تكون لهم دولة، فالدولة الكوردية ضرورية للمنطقة، وبذلك يعود السِّلْم والأمان لجميع الأطراف.

 

من الآن يظهر موقف الجمهوريين في أمريكا جليّاً، فمرشَّحو الرئاسة الأمريكية من الجمهوريين يقولون: إننا ندعم قيام دولة كوردية، وكما قال (تید كرۆز، ریند پاڵ، ماركۆ رۆبیو، جێب بوش و كارلي فیورینا) بوضوح إنهم يدعمون الدولة الكوردية.

من ذلك أن (جێب بوش) يقول: "إن فُـزتُ بالرئاسة، فإني سأحقق للكورد كل ما يريدون".

ويقول (رێند پاڵ) "أدعم قيام دولة كوردية". وعلى النحو نفسه يقول (تید كرۆز و كارلي فیورنا) إنهما يدعمان قيام دولة كوردية. وعلى مستوى الديمقراطيين أيضاً فإن لـ(هيلاري كلينتون) وهي مرشَّحة الدميقراطيين لرئاسة أمريكا، رسالة واضحة لدعم الكورد، وقد صرّحت بأن الكورد يستحقون أشياء كثيرة تُضْمن لهم، من السلاح وتعزيز مكانتهم في الشرق الأوسط.

من جهة إدارة (أوباما) أيضاً، فإن لـ(جۆ بايدن) رأياً واضحاً لدعم دولة كوردستان، ويدرك أكثر من الجميع أن دولة الكوردية ضرورية للمنطقة.

في بداية الشهر الخامس من عام 2015 التقى (الرئيس بارزاني) في أمريكا، بـ (الرئيس أوباما) ونائبه (جۆ بايدن)، وفي هذا اللقاء توضح دعم إدارة (أوباما) لـ (الرئيس بارزاني)، وبعد ذلك اللقاء، تغيّر الرأي الأمريكي من أجل دعم قيام الدولة الكوردية.

 

34 دولة إسلامية تدعم قيام دولة كوردية

في آخر رسالة بمناسبة العام الجديد 2016، صرّح (الرئيس بارزاني) أن العمل من أجل الاستقلال مستمرّ. وسابقاً أيضاً (الرئيس بارازني) في أثناء زيارته للملكة العربية السعودية استُقبل من قِبل ملك السعودية استقبالاً، كان هذا النوع من الاستقبال، في نظر أغلب المراقبين السياسيين، إشارةً إلى دعم السعودية لقيام الدولة الكوردية. إن المساعي الدبلوماسية لـ(الرئيس بارزاني) لإعلان الدولة الكوردية مستمرة، وقد تمت تأدية عمل كثير لأجل ذلك، فقط بقي لذلك أن يجري الاستفتاء ويُعطي الشعب قراره النهائي في هذا الموضوع.

 

الدكتور (أنور عشقي) المستشار السابق لملك السعودية (سلمان بن عبد العزيز) يقول: إن 34 دولة إسلامية، بقيادة السعودية، تريد قيام دولة كوردية في الشرق الأوسط، وهذا أحد أهداف السعودية وتلك الدول. وقد تمّ تأكيد هذا الكلام على لسان وزير دفاع دولة السعودية (محمد بن سلمان آل سعود).

السعودية في قيادت 34 دولة إسلامية، وهو تحالف كبير في الشرق الأوسط، حيث توجد لجميع هذه الدول مقرّات في (الرياض) عاصمة العربية السعودية، وبحسب المعلومات، هناك وفي أحد الاجتماعات قيل إن هدفاً عاماً يجمع تلك الدول، هو دعم ومساندة قيام الدولة الكوردية، لأنهم جميعاً يرون أن قيام دولة للكورد أمرٌ مشروع.

 

مصارد المعلومات:

الأول: شبكة من الإعلام الأمريكي.

الثاني: ناشيونال إنترنيست.

الثالث: تصريح رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية- جدة.