Print this page

الرئيس بارزاني: شعب كوردستان يجتاز هذه الأزمة مرفوع الجبين

12:01:00 PM

 

Rojava News: اكد الرئيس مسعود بارزاني، ان شعب كوردستان اجتاز فيما مضى الكثير من المصاعب والأزمات الكبيرة، وسيجتاز هذه المحنة أيضاً مرفوع الجبين بكل تأكيد.

جاء تصريح الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان خلال لقائه مع القنصل العام السوداني في إقليم كوردستان ياسين عوض اسماعيل.

في اللقاء نقل القنصل العام السوداني تحيات واحترام الرئيس والشعب السوداني الى الرئيس بارزاني وعبر عن سعادته بفرصة اللقاء، كما عبر عن إعجابه بالتطورات التي يشهدها الإقليم، وعبر أيضاً عن شكر وامتنان بلاده للرئيس بارزاني وحكومة الإقليم للدعم والتنسيق والمساعدة التي يقدمونه للقنصلية السودانية في كوردستان مبدياً استعداد بلاده لتطوير العلاقات مع إقليم كوردستان.

وفي جانب آخر عبر القنصل العام السوداني عن إعجابه بقدرات وبطولات بيشمركة كوردستان ودورهم في الإنتصار على الإرهابيين وكسر شوكتهم، مشيراً الى انه على الرغم من الوضع الإقتصادي السيء فقد فتح الإقليم بابه على مصراعيه لأكثر من مليونين من النازحين واللاجئين من خارج العراق والمناطق العراقية الأخرى وقدم نموذجاً فريداً للإنسانية والتاريخ حيث يعتبر هذا مفخرة يسطرها الإقليم. متمنياً ان يتمكن الإقليم من معالجة الأزمة المالية التي يعاني منها بأقرب وقت.

كما اكد القنصل العام السوداني ان الدور القيادي للرئيس بارزاني في الأحداث والمستجدات الحاصلة في المنطقة مهم ورئيسي، وان لإقليم كوردستان اهمية كبيرة، لذلك فإن بلاده ترغب في تعزيز وتطوير علاقاتها مع الإقليم في كافة المجالات، وهي مستعدة للتنسيق وتقديم الدعم والمساعدة للإقليم في كافة المجالات وخاصة في مجال الزراعة.

في المقابل تمنى الرئيس بارزاني النجاح والموفقية للقنصل السوداني في أداء مهامه في إقليم كوردستان، وعبر عن سروره بتطور علاقات الإقليم مع جمهورية السودان وقيم عالياً تجربة السودان في معالجة المشاكل الداخلية.

كما اشار الرئيس بارزاني الى الأوضاع في جبهات المواجهة مع إرهابيي داعش منوهاً الى ان البيشمركة في حرب وصراع مع أعنف واشرس عدو، وقد تمكنت من الإنتصار عليه وتحطيم اسطورته، مؤكداً ان شعب كوردستان اجتاز قبل هذا العديد من الأزمات والعقبات والمشاكل الكبيرة، وانه سيجتاز هذه الأزمة ويخرج منها أيضاً مرفوع الرأس والجبين بكل تأكيد.

الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة والتهديدات الإرهابية على المنطقة والعالم وسبل مواجهتها كان جانباً آخر من اللقاء.