11:56:26 AM
Rojava News: أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، ترشيحها رسمياً الشابة الكوردية الايزيدية نادية مراد، لنيل جائزة نوبل للسلام.
وقالت الوزارة في بيان لها إنها رشحت نادية مراد بعد أن "قدمت في أروقة مجلس الأمن خلال جلسة عقدت حول -الاتجار بالبشر في الصراعات- عندما تحدثت عن معاناة النساء الايزيديات المخطوفات من قبل إرهابيي داعش وما يتعرضن له من انتهاكات يندى لها جبين الإنسانية، ووجهت نداء الى المجتمع الدولي بتحرير 3400 امرأة ايزيدية من قبضة هؤلاء الإرهابيين".
وأضافت الوزارة أن ترشيح نادية مراد يأتي "لدورها المهم في تعريف العالم بمأساة المرأة العراقية عموماً والنساء الايزيديات بشكل خاص في المناطق التي احتلتها عصابات داعش الإرهابية"، اضافة الى "جرأتها وطروحاتها الانسانية وشجاعتها في التعبير عن معاناتها ومعاناة اخواتها وتحديها لما مرت بها من ظروف مستعصية وغاية في القساوة ".
واختتمت قائلة "إننا إذ نفتخر بترشيحنا لهذه الشابة العراقية لجائزة نوبل للسلام، ندعو الرأي العام العالمي وكافة المنظمات المعنية الى دعم ترشيحها، لأنها تستحق أن تكون رمزاً لنضال المرأة ضد القوى الظلامية التي تهدف الى استعبادها والنيل من كرامتها، وتحية لكل امرأة عراقية عانت مرارة الخطف والتهجير وفقدان الأهل".
ونادية مراد من اهالي قرية كوجو، اختطفت في الثالث من آب من العام الماضي، مع عدد من النساء والاطفال من الكورد الايزيديين من قبل مسلحي داعش، بعد اعدام الرجال جماعيا، وفي 14/9/2014 حررت نادية من قبضة داعش، ووصلت الى المانيا قبل اربعة اشهر عن طريق منظمة عالمية.
وبحسب الاحصائيات التي حصلت عليها شبكة رووداو الاعلامية من مكتب انقاذ الكورد الايزيديين، فانه الى الان تم تحرير 2326 مواطنا كورديا من داعش، منهم 866 امراة، و316 رجلا و1144 طفلا.
وتقوم الفتاة الكوردية الايزيدية نادية، بجولة عالمية لفضح الجرائم البشعة التي ارتكبها داعش بحق الايزيدين وبقية اطياف الشعب العراقي والحصول على الدعم الدولي لشعبها والاعتراف بجريمة الابادة الجماعية التي ارتكبت بحقهم، وقد التقت بعدد من قادة وزعماء العالم، وألقت كلمة أمام مجلس الامن حول معاناتها.