1:26:47 PM
Rojava News - هولير: بحضور ممثل الرئيس مسعود بارزاني وعدد من قيادات المجلس الوطني الكوردي في سوريا وأهل وذوي الفقيد، جرت يوم أمس الجمعة، مراسيم دفن الشخصية الوطنية الكوردية (هرجو البرزاني) في منطقة بارزان بإقليم كوردستان.
وفي تصريح خاص لـ Rojava News قال بهجت بشير الرئيس الدوري لممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا: "صباح يوم أمس الجمعة 8-1-2016، وبمشاركة ممثل الرئيس مسعود بارزاني، تم دفن جثمان الشخصية الوطنية الكوردية من غرب كوردستان (محمد احمد باكير حسو البرازي) الملقب بـ (هرجو البرازي)، الذي توفي قبل اسبوع في الولايات المتحدة الامريكية، في مزار الخالدين بمنطقة بارزان".
وأضاف، بناءً على وصيته قامت عائلة الشخصية الوطنية (هرجو البرازي) بالتواصل مع إقليم كوردستان وسيادة الرئيس مسعود بارزاني، لكي يتم دفنه في منطقة بارزان بإقليم كوردستان، وبتاريخ 6-1-2016، وصلت جنازته إلى مطار أربيل الدولي واستقبل الإقليم جنازته بإهتمام كبير، بحضور الدكتور حميد دربندي رئيس العلاقات الخارجية في ديوان رئاسة إقليم كوردستان، ومحافظ هولير نوزاد هادي، وعلي حسين مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني، واعضاء ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي، و رؤساء وسكرتيري عدد من الأحزاب الكوردستانية من اجزاء كوردستان.
وتابع قائلاً: "صباح يوم امس الجمعة 8-1-2015، تم نقل جنازته من هولير إلى منطقة بارزاني بموكب مهيب يليق بمكانته، وكان في استقبال الجنازة ممثل الرئيس بارزاني في منطقة بارزان الشيخ خلات بارزاني، وتم دفنه بناءً على وصيته في منطقة بارزان إلى جانب الملا مصطفى بارزاني الخالد، والشهيد الحي إدريس بارزاني، وألقى "عبد المعين بارزاني" ممثل الرئيس مسعود بارزاني، كلمة بعد مراسيم الدفن، ومن ثم ألقى "موسى بارزاني" نائب رئيس منظمة بارزاني الخيرية كلمة، وألقى كلمة عائلة الفقيد "هرجو البرزاي" أبنه البكر، وكلمة ممثيلة الإقليم، ألقاها الرئيس الدوري للممثلية، وتم التذكير فيها على الدور الكبير للشخصية الوطنية الكوردية من غرب كوردستان، ودوره البطولي الكبير عندما قام بأخذ ثأر ابن عمه، رداً على اعدام (حسني الزعيم – الرئيس السوري، وأبن عمه محسن البرازي – رئيس الوزراء السوري) معاً حينذاك، على يد الرئيس السوري سامي الحناوي غدراً، وقام (هرجو البرازي) بقتله وسلم نفسه للقضاء واعترف بأنه قام بقتل الرئيس السوري سامي الحناوي لأخذ تار أبن عمه محسن البرازي، وبعد اعتقاله في لبنان تم اطلاق سراحه بعد تدخل السعودية، ليختار بعد ذلك السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية والعيش هناك حتى وفاته".
وقال بشير: "هرجو البرازي، أثبت بأنه شخصية وطنية في حياته، وحتى بعد وفاته، وذلك بعد أن كتب في وصيته أن يتم دفنه في منطقة بارزان، وذلك يعني إرسال رسالة للكورد في أنحاء العالم أن منطقة بارزان هي مرجعية الكورد الرئيسية والوحيدة، ونحن ككورد غرب كوردستان لهو شرف كبير لنا أن يتم دفن شخصية وطنية كوردية من غرب كوردستان في منطقة بارزان بجانب مزار الخالدين، وبدورنا كمجلس وطني كوردي نشكر الرئيس مسعود بارزاني ورئاسة وحكومة الإقليم، لدعمهم المستمر للكورد في غرب كوردستان (معنوياً وسياسياً وحتى عسكرياً).
وفي ختام حديثه لـ Rojava News قال بهجت بشير الرئيس الدوري لممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي: "نتمنى الرحمة للشخصية الوطنية الكوردية المعروفة هرجو البرازي، ولشهداء الكورد وكوردستان، وشهداء البيشمركة، والبقاء لأهله ولعائلته وذويه، والموت لأعداء الكورد وخاصة تنظيم داعش الإرهابي، ونتمنى ان يكون عام 2016 عام الكورد ونصر القضية الكوردية، وان يتم تشكيل الدولة الكوردية على يد الرئيس مسعود بارزني".
= السيرة الذاتية للشخصية الوطنية هرجو البرازي:
حرشو بن أحمد باكير ولد عام 1920 من عائلة البرازي العريقة في مدينة حماة، وهو ابن عم محسن برازي، رئيس وزراء سوريا في عهد حسني الزعيم، والذي أعدم معه حين انقلب اللواء سامي الحناوي عليه عام 1949.
في كانون الأول 1949، انقلب العقيد أديب الشيشكلي على الحناوي وسجن أشهرًا قليلة، غادر بعدها إلى بيروت حيث اغتاله حرشو في منزله الكائن في حي المزرعة تشرين الأول 1950، بثلاث رصاصات استقرت جسده.
اعتقل حرشو وحكم عليه بالسجن المؤبد، لكنه خرج عام 1953 بقرار من رئيس الوزراء اللبناني، وقيل إن إخلاء سبيله جاء بعد وساطة سعودية آنذاك.
حرشو لم يندم يومًا على قتله الحناوي، على مبدأ "أخذ الثأر" لابن عمه الدكتور محسن برازي، بحسب لقاءات أجراها مع وسائل إعلامية آخرها مع قناة الجزيرة 2004.
عرف في مدينته حماة بـ "حرشو آغا" أو القبضاي وتنحدر عائلته من أصول كوردية.
توفي هرجو أو حرشو البرازي عن عمر ناهز 95 عامًا، يوم الثلاثاء 23 كانون الأول 2015، وتم دفنه في منطقة بارزان بإقليم كوردستان بتاريخ 8-1-2016 بناءً على وصيته.
روني بريمو




