Rojava News: في سعيه لادراج حل القضية الكوردية في جدول اعمال مفاوضات جنيف 3، قام المجلس الوطني الكوردي بحملة مليون توقيع وتقديمها للأمين العام للأمم المتحدة " بان كي مون " ولقيت الحملة استجابة جميع المجالس المحلية للمجلس الكوردي، وكذلك اطياف واسعة من الشعب الكوردي .
وأعلنت الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي عن الاحصائيات النهائية للحملة والتي وصلت الى 625400 ألف توقيع .
فيما لم تخفي ادارة "ب ي د" وادوتها خوفها من نشاط المجلس الكوردي الذي بدأ يسطع يوما بعد يوم ، فقاموا بمحاربة الحملة، وكعادتهم يقفون في وجه اي مشروع كوردي او حملة لايصال الصوت الكوردي ،وقاموا باعتقال نشطاء الحملة والتهديد الناس بحرمانها من الغاز والمازوت والمساعدات في حال مشاركتهم في الحملة .كما تعرضت اللجان التابعة لمحليات المجلس في مناطق عدة كعفرين والحسكة وديريك الى مضايقات من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي ومناصريه.
"بشار أمين "القيادي في حزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا يقول : المجلس في اجتماعه الأخير بتاريخ 6ـ 1ـ 2015 الذي انعقد في قامشلو ، قرر القيام بنشاطات مختلفة دعماً للوفد المفاوض في جنيف " 3 " من خلال جمع التواقيع عبر المجالس المحلية في الداخل وممثليها في الخارج وبذل الغالي والنفيس لإيصال صوت الشعب الكوردي إلى الجهات المعنية السورية والدولية ، فمحلية الحسكة باشرت منذ اليوم الأول للحملة إلى تشكيل لجان في جل أحياء المدينة ذات الأغلبية الكوردية وبمساعدة المجالس الخدمية التي بذلت جهود خارقة في هذه الحملة المليونية التي لاقت حضوراً ملفتاً أعادت الروح للشعب المجروح الذي تنفس الصعداء.
فيما "علي داود " رئيس المجلس المحلي بالحسكة يقول : الهدف من جمع هذه التواقيع هو إدراج القضية الكوردية في جدول أعمال جنيف الثالث المزمع عقده في القريب العاجل ، وإيجاد حلول جذرية لشعبٍ مقهور ومظلوم يعيش منذ مئات السنيين على أرض الآباء والأجداد ، وعلى المعنيين بالشأن السوري الاعتراف بهذه الحقيقة التي تاهت في ظل الأحقاد الدفينة التي زرعتها الأنظمة الدكتاتورية وأذيالها وحصدتها الشعوب المغلوبة على أمرها.
ويقول "خلف أبو زانا " : المجلس الكوردي يُمضي قُدماً بنضاله السياسي وبخطى ثابتة نابعة من الغيرة الوطنية نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب الكوردي في سوريا رغم زخم المتربصين والناقمين على المجلس بكل مؤسساته التي لم تدخر أي جهد لإيصال أصوات الكورد إلى كافة المحافل الدولية وما حملة التواقيع هذه إلا جزءاً من هذا النضال المنقطع النظير.
" نسرين محمد "تقول :" الحملة انتهت برداً وسلاماً على المجلس وأنصاره الذين بذلوا جهوداً جبارة وبزمنٍ قياسي رغم محاولة البعض وضع العصي في عجلة الحملة وتعكير أجوائها من خلال دس سمومها في عقول الناس بالتهديد والوعيد والتي تمثلت بحرمانها من الغاز والمازوت والمساعدات في حال ذهابهم إلى الحملة والتوقيع عليها وما جرى في حي الصالحية الكوردي مهزلة بكل المقاييس بعد أن قامت ثلة من ضعاف النفوس بطرق أبواب الناس ليلاً وإرسال رسائل شفهية قاسية اللهجة والنغمة مفادها بأن كل من ذهب ووقع سوف ينال العقاب وقد أعذر أنذر.
ختاماً :إن الذي يقف أمام مساع من هذا النوع، وهو كما يعلم الجميع مساعي تنصب أولاً وأخراً في رفعة ونهضة القضية الكوردية، وعليه فالذي يضع العصي في الدواليب هو عدو للكورد أولاً ومستهتر بالقضية الكوردية ثانياً لأنه تربى على التجسس والعمالة ولا هم له إلا حرمان ذويه من أبسط حقوقهم لأنه محروم من كل ما يمت للإنسانية.
معصوم ابراهيم