Print this page

دي ميستورا يستبق انسحاب المعارضة بتجميد "جنيف-3"

12:59:20 AM

RojavaNews:اختار المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، تجميد "محادثات جنيف" بين النظام والمعارضة السورية، التي حرصت طيلة الأيام الماضية على عدم الاشتراك في أي جلسة رسمية، منذ انطلاقها في 29 الشهر الماضي.

وأعلن دي ميستورا تأجيل "جنيف-3" إلى 25 من فبراير/شباط الحالي، حيث تستكمل المحادثات بعد جلسة لمجلس الأمن، مناقشة مجمل الجلسات التي عقدها المبعوث الدولي مع الوفود السورية.

وحتى ساعات ما بعد الظهر، كانت الأجواء أقل من عادية في جنيف، حيث ألغى وفد الهيئة العليا للتفاوض جلسة كان يسعى دي ميستورا إلى عقدها في مقر الأمم المتحدة، لتكون بمثابة الجلسة الرسمية الأولى التي يعقدها مع المعارضة، إلا أن وصول المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض رياض حجاب، ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة، قلب جدول أعمال اليوم الخامس من "جنيف-3".

وقالت مصادر "المدن"، إن المعارضة ناقشت قرار الانسحاب من المحادثات وحصل شبه إجماع عليه مع وجود بعض الأصوات الرافضة لهذا التوجه، الأمر الذي دفع دي ميستورا إلى زيارة وفد المعارضة في أحد فنادق جنيف، حيث تبلّغ رسمياً نيّة الهيئة العليا إعلان الانسحاب رسمياً من "جنيف-3"، خلال 24 ساعة، إذا لم تتلقَ رداً من قبل وفد الحكومة السورية على بعض المسائل المتعلقة بخطوات بناء الثقة.

وعقب انتهاء حديث دي ميستورا للصحافيين، وإعلانه عن تجميد المحادثات، قال مبعوث سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، رئيس وفد الحكومة السورية إلى جنيف بشار الجعفري، إن "المحادثات غير المباشرة لم تقلع رسمياً بسبب تأخر وصول وفد الرياض وتعليمات مشغليه بإفشال حوار جنيف". وأضاف "الوفد الآخر وصل بعد أربعة أيام من الموعد المحدد، وبدأ بالشروط المسبقة ورفض المشاركة بالمحادثات غير المباشرة، والانخراط في أي محادثات جدية مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا".

واتهم الجعفري مندوب الأمم المتحدة بالتغطية على قرار الهيئة العليا الانسحاب من المحادثات، من خلال إعلان تجميدها. وقال "كان لدينا معلومات أن وفد الرياض يريد الانسحاب وما قام به المبعوث الدولي هو لتغطية هذا الانسحاب".