10:34:55 AM
Rojava News :جاء في المركز الصحفي السوري ما أعرب عنه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس الأربعاء، عن استعداد بلاده “فتح صفحة جديدة في العلاقات مع إيران”، إذا غيرت الأخيرة سياساتها “الطائفية” وتوقفت عن التدخل في شؤون دول المنطقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام اجتماع وزراء خارجية دول الخليج، في العاصمة السعودية الرياض، وأعاد خلاله التأكيد أن رئيس النظام السوري بشار الأسد سيرحل إما عبر عملية سياسية أو عسكرية، معتبرا أن الأمر “محسوم”.
وقال الجبير: “الأسد مسؤول عن قتل 400 ألف من شعبه وتشريد 12 مليونا آخرين وتدمير بلده، ولا مستقبل له في سوريا”.
وأردف: “الخيار أمام بشار الأسد إما أن يترك السلطة عن طريق عملية سياسية، وهذا سيكون أسرع ويجنب سوريا المزيد من القتل والدمار (…) أو سيبعد عن طريق عملية عسكرية”.
واعتبر الجبير أن الأمر “محسوم”، مشددا على أن “إبعاد الأسد سيصير، ليس هناك شك في ذلك، هذا الرجل لن يستمر كحاكم لسوريا، المسألة مسألة وقت”، حسب تعبيره.
وبين أن “هناك أساليب ووسائل” لإبعاده – لم يوضحها -، وشدد على أن “السعودية لن تتخلى عن الشعب السوري”.
وأردف مجددا: “الأسد رايح (سيترك السلطة) رايح، النظام استعان بإيران وفشل، وإيران استعانت بميلشيات شيعية مثل حزب الله اللبناني ومن دول أخرى وفشلت، ثم دخلت روسيا ولم ينقذوا بشار الأسد”.
وأعرب وزير الخارجية، عن أمله أن يترك بشار الأسد الحكم عبر عملية سياسية، مشيرا إلى أن “هذا ما يهدف إليه ما يسمى مجموعة جنيف لدعم الأشقاء في سوريا”.
وفي رده على سؤال ما إذا كان هناك وساطة بين إيران والمملكة، قال الجبير: “التوتر في العلاقات مع إيران جاء بسبب تدخلاتها في شؤون السعودية ودول المنطقة، العلاقات مع إيران متدهورة بسبب سياساتها الطائفية التي تتبناها ودعمها للإرهاب وزرع خلايا إرهابية في دول المنطقة”.
وأردف: “فإذا إيران غيرت سياساتها ليس هناك ما يمنع أن نفتح صفحة جديدة في العلاقات معها وبناء أفضل العلاقات معها، مبنية على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين”.
وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض 3 كانون الثاني/يناير الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة “مشهد” شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجا على إعدام “نمر باقر النمر” رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مدانا بالانتماء لـ”التنظيمات الإرهابية”، السبت 2 كانون الثاني/ يناير الماضي.