12:14:44 PM
Rojava News: سعى المبعوث الأميركي إلى سورية مايكل راتني لـ «طمأنة» المعارضة السورية بالقول إن «الانتقال السياسي» الذي تتحدث عنه أميركا هو «انتقال بعيد من بشار الأسد» ويتضمن تشكيل «حكومة تستطيع إنهاء الصراع وقيادة سورية وكل شعبها بطريقة تتسم بالصدقية».
جاء كلام راتني في بيان صدر بعد تسريب «الهيئة التفاوضية العليا» المعارِضة الوثيقةَ التي سلمتها إلى دي ميستورا لاحتواء احتجاج معارضين، للقول إن وثيقة المبعوث الدولي ذات الـ١٢ نقطة لم تتضمن فقرات اقترحتها المعارضة وتخص «ألا يكون للأسد دور خلال المرحلة الانتقالية وأن يتم تشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة».
وقال راتني أمس، إن وثيقة دي ميستورا «تفسح المجال أمام مطالب الشعب السوري والفصائل الثورية من دون التفريط بثوابت الثورة أو فرض أي نوع من أنصاف الحلول»، لافتاً إلى أن حديث الوثيقة عن «انتقال سياسي» قد يؤسس لـ «تحول نوعي في موقف النظام من الحل في سورية لما فيه مصلحة المعارضة».
وقال إن الجولة المقبلة من المفاوضات بين ممثلي الحكومة والمعارضة في جنيف في بداية الشهر المقبل، ستركز على «الانتقال السياسي»، موضحاً أن «نوع الانتقال السياسي ليس شيئاً غامضاً وإنما هو انتقال بعيد من الأسد ( للوصول إلى) ما هو أفضل، أي حكومة تستطيع إنهاء هذا الصراع وقيادة سورية وكل شعبها على نحو يتسم بالصدقية».