12:53:05 AM
RojavaNews: قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، يوم أمس الخميس، إن اقتراح بشار الأسد تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات مستقلة ومعارضة ليس حلاً ولن ينهي معاناة الشعب السوري.
وأضاف هاموند لمؤتمر صحفي في بيروت "بشار الأسد يتحدث عن حكومة وحدة وطنية والتي يعني بها الاتيان بواحد أو اثنين من المعارضين المختارين المفضلين لدى النظام ووضعهم في مناصب هامشية في الحكومة ... هذا ليس كاف".
وأشار هاموند إلى أن بريطانيا وقوى دولية أخرى تشكل معا مجموعة الدعم الدولية لسورية يعتقدون أن التسوية السياسية في سورية تحتاج لحكومة انتقالية بدلا من هذا الاقتراح.
وشدد هاموند على أن "يجب أن يكون هناك تشكيل لحكومة تمثل كل الأطراف وكل الفئات وكل المعتقدات في سورية ويجب أن تكون حكومة لا يقودها بشار الأسد أو على الأقل لن يقودها في المستقبل".
من جانبه، أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن ملامح الحل السياسي الدائم لسورية تبدأ من تشكيل هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية لا مجرد حكومة، حيث يوفر ذلك البيئة المناسبة لصياغة دستور جديد وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية تتيح للسوريين المشاركة الحقيقية بصناعة مستقبل بلادهم.
جاء ذلك خلال اجتماع للهيئة السياسية في الائتلاف الوطني مع أعضاء الائتلاف في الهيئة العليا للمفاوضات والوفد المفاوض، يوم أمس الخميس، جرى خلاله تقييم الجولة الثانية للمفاوضات التي عقدت في جنيف في منتصف شهر آذار /مارس الحالي برعاية الأمم المتحدة، كما تم وضع خطة عمل لتكون مرجعية وفد الائتلاف خلال الجولات القادمة للمفاوضات.
وأكد أعضاء الوفد المفاوض تمسكهم بمبادئ الثورة ومحددات الائتلاف للعملية التفاوضية التي تنهي عهد نظام الأسد وزمرته وتنقل البلاد إلى حكم ديمقراطي تعددي تتساوى فيه الحقوق للجميع على اختلاف مرجعياتهم القومية والدينية.
المصدر: الائتلاف + وكالات