1:37:58 PM
Rojava News: عقد أول اجتماعات الجولة الثالثة من المحادثات السورية في جنيف، أمس الأربعاء، بإشراف المبعوث الأممي للأزمة في سوريا، ستيفان دي ميستورا.
وقال دي ميستورا عقب الاجتماع، إنه "أطلع الهيئة العليا للمفاوضات على نتائج جولته في عدة عواصم، والتي ناقش فيها مع المسؤولين بضرورة وقف خروقات الهدنة في سوريا، وهي الخروقات التي تهدد بتقويض المفاوضات".
وأضاف المبعوث الأممي أنه "ناقش جدول أعمال المفاوضات التي يحكمها ما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 2254 وبيان جنيف 1، وأن هذه الجولة ستشهد مناقشات معمقة وتخوض في تفاصيل الانتقال السياسي كافة".
من جهته قال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات، أسعد الزعبي، إن "وفد الهيئة العليا للمفاوضات ناقش مع المبعوث الأممي قضية الإفراج عن المعتقلين وتراجع وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وهي القضايا التي تلقي بظلالها على العملية السياسية".
وأضاف أن "المعارضة جاءت إلى جنيف لإثبات جديتها في العمل على التوصل إلى حل سياسي لأنها السبيل الوحيد لوقف نزيف الدم السوري، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، إضافةً إلى تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، ورحيل الأسد وكافة رموز نظامه الذين قتلوا مئات الآلاف من السوريين واعتقلوا الآلاف وشردوا الملايين" .
وأوضح الزعبي أن "النظام السوري يسعى إلى تدمير المنطقة بأكملها، وأنه غير جاد في العملية السياسية ويصر على الحل العسكري، مشيراً إلى إلقاء النظام خلال شهر مارس لما يزيد عن 420 برميلاً متفجراً على الشعب السوري" .
وقال إن "النظام يتلقى آلاف الأطنان من الأسلحة من موسكو وطهران، وأنه يوجد في سوريا حالياً 69 ألف عنصر من الميليشيات الطائفية كالحرس الثوري الإيراني والباسيج" .
وحول الانتخابات الجارية في سوريا، قال الزعبي إنها "مسرحية هزلية، وأن الانتخابات التي تهم الشعب السوري هي التي ستجريها هيئة الحكم الانتقالي ويشارك فيها كل السوريين".