2:28:51 PM
RojavaNews: دخلت يوم امس السبت قافلة مساعدات إلى منطقة الحولة التي تحاصرها قوات النظام في وسط سوريا، وفق ما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في وقت يعرقل استمرار القصف الجوي بدء توزيع المساعدات في مدينة داريا بريف دمشق.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك لوكالة "فرانس برس" إن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري أدخلا اليوم قافلة مساعدات إلى منطقة الحولة المحاصرة" من قوات النظام في محافظة حمص منذ ثلاث سنوات.
وضمت القافلة 31 شاحنة محملة بمواد غذائية تكفي لـ14 ألفا و200 عائلة ولقاحات ومستلزمات النظافة وفرشا وبطانيات، بالإضافة إلى معدات لإصلاح الآبار ومضخات مياه ومولدات وكابلات وأنابيب.
ودخلت في 22 آذار/مارس الماضي قافلة مساعدات إلى قرى منطقة الحولة لكنها ضمت مواد إغاثية بشكل خاص، إضافة إلى بعض المساعدات الغذائية.
ويأتي إدخال هذه القافلة السبت بعد دخول قافلتين مماثلتين إلى مدينتي داريا ودوما المحاصرتين من قوات النظام في ريف دمشق، تباعاً يومي الخميس والجمعة.
وضمت القافلة التي دخلت داريا ليل الخميس-الجمعة، مساعدات غذائية للمرة الأولى منذ العام 2012، لكن كثافة القصف الجوي لقوات النظام الذي تتعرض له المدينة منذ صباح الجمعة عرقل عملية توزيع المساعدات، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشط محلي في المدينة.
وأحصى المرصد السبت إلقاء الطيران المروحي التابع للنظام ثمانية براميل متفجرة على الأقل في مناطق عدة في داريا.
وأوضح الناشط في المجلس المحلي لداريا شادي مطر لـ"فرانس برس" السبت أن "عملية توزيع المساعدات لم تبدأ اليوم نظرا لاستمرار القصف الجوي من قوات النظام منذ يوم أمس"، لافتاً إلى سقوط 68 برميلا متفجرا على المدينة الجمعة.
وبحسب مطر، فإن "الأهالي ينتظرون الحصول على المساعدات لكن القصف يشل الحركة كليا" ويدفعهم "للنزول إلى الأقبية أو الاختباء داخل حفر استحدثوها في منازلهم خشية البراميل المتفجرة".