8:06:38 PM
RojavaNews: القى أنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني السوري , اليوم ,كلمة بمناسبة عيد الفطر السعيد 1437, وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلي وإخواني أبناء سورية..
يا أمهاتنا وأمهات أبطالنا وشهدائنا الأبرار ...
أيها النازحون من بيوتهم وقراهم ومدنهم ...
أيها المهجرون في كل أنحاء العالم،
أيها المعتقلون وراء أسوار الحديد، الأحرار في قلوبهم وضمائرهم
أيها الجرحى المصابرون على الألم
يا أبطال الجيش السوري الحر .. أبطال الحرية، أيها الصامدون والصابرون والمقاومون… والمنتصرون بإذن الله،
أيها الشعب السوري العظيم،
كل عام وفجر الحرية أقرب بإذن الله،
كل عام وعهدنا مع ثورة الحق والعدل والحرية يتجدد ويزداد قوة،
كل عام وأنتم بخير
تحية عهد ووفاء للشهداء .. وأن نبقى على ذات الطريق التي ضحوا من أجلها بأرواحهم الطاهرة
أتحدث إليكم... إلى السوريين جميعاً، لأبارك لكم بالعيد،
راجياً أن يتقبل الله صالح أعمالكم، وأن يعيد هذا العيد علينا وعليكم بمزيد من التمكين لثورتنا، وبمزيد من الإنجازات والانتصارات على الأرض..
لقد كان رمضان شهر الإنجازات، وتحققت فيه انتصارات مهمة في ريف حلب ومناطق متعددة في جبال اللاذقية وجبهات الساحل،
وعلى جبهات عدة تم صد محاولات يائسة للنظام الذي حاول تحقيق أي إنجاز على الأرض بدعم روسي وإيراني كبير
تأتي هذه بسم الله الرحمن الرحيم
أهلي وإخواني أبناء سورية..
يا أمهاتنا وأمهات أبطالنا وشهدائنا الأبرار ...
أيها النازحون من بيوتهم وقراهم ومدنهم ...
أيها المهجرون في كل أنحاء العالم،
أيها المعتقلون وراء أسوار الحديد، الأحرار في قلوبهم وضمائرهم
أيها الجرحى المصابرون على الألم
يا أبطال الجيش السوري الحر .. أبطال الحرية، أيها الصامدون والصابرون والمقاومون… والمنتصرون بإذن الله،
الانتصارات بفضل الله أولاً، ثم بفضل صمود المقاتلين الأبطال، أبناء سورية المخلصين لثورتها.
نعلم والله حجم التعقيدات التي تحيط بثورتنا، وبلادنا، وجملة التحديات الكبيرة التي نواجهها، لكننا، ومن خلال صمودكم البطولي، وتضحياتكم الجسام، وإصراركم على انتزاع النصر لأكثر ثقة بأن شعبا يجترح المعجزات كل يوم، ويقدّم التضحيات الغاليات في سبيل حريته ولا يمكن لقوة في الأرض أن تهزمه.
نعم يا أهلنا.. نحن على ثقة أكيدة بالنصر مهما تكاثرت الخطوب، وتنوّع الأعداء لأن إرادتكم هي الأقوى، وهي التي ستقول كلمتها في النهاية ..
إن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وهو يتوجه بالتحية لكل مواطنة ومواطن.. يعاهدكم أن يبقى وفياً لأهداف الثورة، ملتزماً بها، عاملاً ـ معكم ـ وعبركم ـ على تجسيدها كي تعود سورية الحضارة والانتماء، وسورية الدولة المدنية الديمقراطية موطن الجميع الذي يتساوى فيها الناس على اساس المواطنة الكاملة. ولن نقبل بأي حل سياسي يكون على حساب مبادئ الثورة وثوابتها.
إننا بهذه المناسبة ندعو فئات شعبنا بكل مكوناته للوقوف صفاً واحداً ضد محاولات التقسيم والتفتيت، ولمحاربة أساس البلاء نظام الاستبداد ومختلف أشكال الإرهاب.
إنها رسالتنا لجميع ابناء شعبنا : الثوار منهم والواقفين على " الحياد" .. بل وإلى المحسوبين على النظام ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري أن قلوبنا مفتوحة للجميع في وطن واحد ، وأن التسامح والمصالحة رسالة ديننا الحنيف ومبادئنا الوطنية الراسخة.. وها هو عيد الفطر السعيد يدعونا للتآزر في سبيل الحفاظ على بلادنا موحدة، وإنهاء نظام الإرهاب والفساد الذي يطال الجميع.
اليوم، ورغم كل المصاعب.. ورغم كل المعوقات... فإن صمود السوريين وصبرهم على المتابعة، حطم جميع الخطط التي وضعت لكسر الثورة السورية. إن هذا الإيمان العظيم هو وقود الثورة، وهو الضمانة الأكيدة على استمرارها وانتصارها بإذن الله…
وإذا كنا نعايد بعضنا اليوم بعيد الفطر السعيد، فإننا قريباً بإذن الله، سنتبادل تهاني النصر والحرية.
كل عام وأنتم بخير،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته