Rojava News: كشف مصدر من داخل وزراة الخارجية التركية، عن قبول انقرة ببقاء الرئيس السوري، بشار الأسد، لفترة انتقالية قصيرة، مشيراً إلى أن "استمراره لفترة ضمان لعدم قيام دولة كوردية على حدود تركيا".
وقال المصدر، في تصريح صحفي، إن "أنقرة لن تغير موقفها من رأس النظام في سوريا حيث تتمسك برحيله، لكنها قد تقبل ببقائه لمرحلة انتقالية قصيرة قد لا تتجاوز الستة أشهر، من خلال توافق مع القوى الدولية، وفي مقدمتها روسيا والولايات المتحدة".
وأكد المصدر في تصريحه الصحفي، أن "الخطوات التي يمكن أن تتبع مع سورية تختلف تماما عما اتبع مع روسيا وإسرائيل، أو ما قد يمكن اتخاذه قريبا من خطوات لتحسين العلاقات مع مصر".
وأشار إلى أن "عودة تركيا لتقييم سياساتها تجاه سورية يرجع في المقام الأول إلى التهديدات الكوردية، بالإضافة إلى تضرر مصالح تركيا خلال السنوات الخمس الماضية، بسبب التشدد في التعامل مع قضية وجود الأسد".
ولم تخف المصادر انزعاج تركيا من استمرار الدعم الأميركي والروسي لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري وذراعه العسكري، وحدات حماية الشعب".
وبحسب المصدر، فأن تركيا "ترى أن استمرار الأسد لفترة قد يكون ضمانا لعدم تهديد الدولة التركية بقيام دولة كوردية على حدودها مع سورية لها امتداد داخل تركيا تتمثل في منظمة حزب العمال الكوردستاني التي تسعى للانفصال بجنوب شرق تركيا، في إطار السعي لإقامة دولة كوردستان الكبرى على أراضٍ في العراق، وسورية، وتركيا، وإيران".
يشار إلى أن تركيا كانت تصر على رحيل بشار الأسد باعتبار ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في سوريا.