3:32:52 PM
RojavaNews: ارسل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة رسالة عاجلة إلى وزراء الخارجية في المجموعة الدولية لدعم سورية، بشأن الظروف الإنسانية الصعبة التي تحيط بمدينة داريا بريف دمشق، والتي يستمر النظام وحلفاؤه بحصارها وقصفها بشكل عشوائي لا يهدأ.
وتشير تقارير موثقة قادمة من مدينة داريا إلى أن النظام ألقى نحو 8922 برميلاً متفجراً، بما فيها 218 برميلاً كانت تحوي على النابالم الحارق، على المناطق السكنية والزراعية والمستشفى الوحيد في المدينة مما أدى إلى خروجه عن الخدمة، وذلك في محاولة لحرمان سكان المدينة من جميع وسائل البقاء على قيد الحياة.
ويأتي ذلك مع ذكرى مرور أربعة أعوام على مجزرة داريا التي وقعت في 25 آب /أغسطس 2012 وراح ضحيتها أكثر من 500 مدني، وروى ناجون منها حوادث فظيعة ترقى إلى جرائم حرب قام بارتكابها النظام بحق المدنيين بمختلف فئاتهم وأعمارهم، وذلك بهدف إخماد نار الثورة التي أشعلها سكان المدينة لنيل الحرية والكرامة.
وقال العبدة في رسالته إن "مساعي النظام وحلفائه المشينة من قصف وقتل وتعذيب وتجويع لسكان مدينة داريا لكسر إرادتهم، تتناقض بشكل صارخ مع جميع القرارات الدولية بما فيها القرار 2254 لعام 2015 والقرار 2268 لعام 2016 والذي تبنى وقف الأعمال العدائية ورفع الحصار عن المدن والبلدات وإيصال المساعدات الإنسانية".
ولفت العبدة إلى أن قرار الأمم المتحدة الأخير في تعليق مهام الفريق الإنساني كان ضربة قاسية أخرى لآمال آلاف المدنيين المحاصرين الذين كانوا ينتظرون يد العون.
وحمّل رئيس الائتلاف الوطني المسؤولية الكاملة عن تلك الانتكاسة المؤسفة في الجهود الأممية لنظام الأسد، مطالباً بتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة المحرمة دولياً ومنع وصول المساعدات الإنسانية لداريا ولعموم المناطق في سورية بشكل واضح ومحاسبتهم.