Rojava News: أكّدت مصادر عسكرية في الجيش الحر وجود 6 ميليشيات عسكرية تابعة لإيران تُقاتل في حلب شمال سورية.
وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن "هناك ست ميليشيات طائفية تابعة لإيران تقاتل في حلب وريفها، وهي التي تحاول فرض حصار على فصائل المعارضة المسلحة في المدينة، بينما لا تُشكّل قوات النظام أكثر من 20%، غالبيتهم صبية صغار بالسن مسحوبون للحرب رغماً عنهم، أو مرتزقة من ميليشيات (صقور الصحراء)، الذراع الميليشياوي الرئيسي لعائلة الأسد في اللاذقية، ومن بينها أيضاً فوج إيراني مسؤول عن أمور لوجستية".
وأوضحت المصادر أن هذه الميليشيات التابعة لإيران هي "ميليشيا (لواء الباقر) المسؤولة عن محور حلب الجديدة، وميليشيا (حركة النجباء) المسؤولة عن محور الراشدين والكليات والحاضر، وميليشيا (حزب الله) اللبناني الشيعي المسؤولة عن محور تل قرع ومعمل الإسمنت، وميليشيا (جيش المهدي) المسؤولة عن محور نبل والزهراء، وميليشيا (القدس) الفلسطينية التابعة لإيران أيضاً والمسؤولة عن محور حندرات"، كما أن "هناك الفوج 47 الإيراني المسؤول عن تأمين محور السَلَميّة أيضاً".
وأوضحت المصادر أن فصائل المعارضة المسلحة "بات لديها أسرى من كل هؤلاء تقريباً، لكن ليس بينهم إيرانيين، لأن النظام وإيران يسعون لعدم وضع أي إيراني في خطوط القتال مباشرة، بينما هناك مقاتلين أسرى من أفغانستان والعراق ولبنان واليمن".
وعلى الرغم من إنقطاع الاتصالات تقريباً عن مدينة حلب، إلا أن ما يتسرب من المدينة يؤكد تقدّم المعارض المسلحة بشكل كبير، واستعادتها الكثير من المناطق الحساسة التي كانت تحت سيطرة النظام، مع وجود خوف كبير في صفوف الموالين للنظام في المناطق التي سيطرت عليها الفصائل المسلحة، رغم عدم وجود أي حالات انتقام أو جرائم من المعارضة حتى الآن، وفق مراصد حقوقية ووفق أهالي المنطقة.