6:08:39 PM
RojavaNews: بعث رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة رسائل إلى وزراء خارجية دول أصدقاء الشعب السوري الـ 15، وعدد من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، دعا فيها إلى إيجاد خطوات فاعلة في سبيل وقف المخاطر التي تهدد مدينة حلب التاريخية نتيجة القصف الوحشي الذي تتعرض له من قبل طيران نظام الأسد وروسيا والميليشيات الطائفية التي تدعمها إيران.
وقال العبدة في رسائله إن "الائتلاف الوطني يأمل منكم التحرك العاجل لإنقاذ حلب وسكانها من عملية إبادة يتعرضون لها، تنذر بكارثة غير مسبوقة، ستكون لها آثار سياسية وإنسانية خطيرة على الشعب السوري وشعوب المنطقة".
وأكد رئيس الائتلاف الوطني على ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة وعملية في مجال رفع الحصار وتخفيف المعاناة بإلقاء المساعدات جواً لأهالي حلب المحاصرين، مطالباً الدول الصديقة إدانة قصف روسيا وسلطة الأسد لحلب، إضافة إلى الدفع بتشكيل لجنة دولية تتولى ملاحقة المسؤولين عن ذلك، وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب، بما في ذلك تفعيل عمل المحكمةً الجنائية الدولية حول سورية، وتوفير كافة الوسائل لحماية المدنيين وسلامتهم وفق القانون الدولي.
ودعا العبدة إلى قيام الدول الصديقة بمطالبة إيران بسحب ميليشياتها من سورية، وإدانة ما تقوم به من جرائم، والتي تشمل التهجير القسري للسكان، وإحلال مستوطنين مكانهم، وتغيير الهوية الديمغرافية والاجتماعية والثقافية لمعظم المناطق السورية المحتلة، واعتبار الميليشيات التي يتم جلبها من الخارج تنظيمات إرهابية وملاحقة مسؤوليها، إضافة إلى الضغط على روسيا وحلفائها للموافقة على توفير الضمانات اللازمة لتطبيق البنود 12، 13، 14 من القرار 2254 لعام 2015.
وشدد العبدة على أن المخرج الطبيعي لما يحدث في سورية يتمثل في التطبيق الكامل لخطة الانتقال السياسي وفق بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن، وفي المقدمة منها القرار 2118 (2013) والقرار 2254 (2015)، وإقامة هيئة حاكمة انتقالية تتولى نقل سورية من الاستبداد إلى مرحلة البناء الديمقراطي بمشاركة جميع السوريين دون استثناء.
وعبّر العبدة عن امتنانه للجهود التي تبذلها فرنسا، في سعيها لاستضافة اجتماع لدعم صمود الشعب السوري، والعمل على رفع الملف السوري مجدداً إلى مجلس الأمن، ووضع كافة الدول أمام مسؤولياتها.