Print this page

الائتلاف الوطني يقيم ورشة عن سياسات التعليم والتحديات التي تواجه العملية التعليمية في سورية

4:00:58 PM

RojavaNews: أقام الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ثلاث ورشات عن سياسات التعليم والمخاطر والتحديات التي تواجه العملية التعليمية في المناطق المحررة ومدارس دول الجوار السوري.

وفي مستهل الورشات التي انطلقت صباح اليوم في مدينة إسطنبول، قالت نائب رئيس الائتلاف الوطني سميرة المسالمة إن العملية التعليمية يجب أن تكون فوق تفاوضية، وبأن لا يتدخل النظام فيه أثناء عملية التفاوض، وأن لا يملي النظام شروطه فيما يخص الملف التعليمي بالمطلق، وأن لا تخضع نهائياً لأي ابتزاز سياسي من قبل نظام الأسد.

وأشار عضو الهيئة السياسية بدر جاموس إلى خطورة ابتعاد الطلاب عن مقاعد الدراسة والتعليم ما قد يؤدي ذلك حسب وصفه إلى تنشئة جيل كامل من الإرهابيين في عموم سورية، ونوه جاموس إلى أن ذلك لا يشكل خطراً على المجتمع السوري وحده، إنما قد يهدد الدول الإقليمية ودول العالم بوجهٍ عام.

بينما تحدث الخبير ياسر درويش عن التحديات التي تواجه الواقع التعليمي وما يتوجب القيام به لتجاوز المشاكل والعراقيل التي تواجه واقع التعليم، وشدّد درويش على الجانب الأخلاقي لدى القيمين على العملية التعليمية بدءاً بمحاربة الأنانيات، وإلى ضرورة أن يتولى الأمور في كل مواضع أهل الخبرة والاختصاص، مشيراً إلى المشاكل المشتركة بين الداخل والخارج، منها غياب الهيئات الرقابية على المدارس، ومشكلة المحسوبيات، وضعف التنسيق، كما نوه درويش إلى غياب ثقافة الثورة لدى الذين يدرسون في دول الجوار السوري، وركز على التعليم الإلكتروني في ظل القصف المتواصل من قبل النظام وحلفائه على المدارس.

وعن الهدف من المشروع المقام بالتعاون مع الائتلاف الوطني ومجموعات العمل المنفذة، قال الخبير في المجموعة بسام قوتلي إن الهدف من المشروع هو أخذ صورة سريعة عن أرض الواقع، كما تطرق قوتلي إلى المشاكل التي يعاني منها الطلاب في الداخل السوري، منها عدم وجود أساتذة ملتزمين من ذوي الخبرة وهجرة الأكفاء منهم، وكذلك مشكلة عدم الاعتراف بالشهادات الصادرة عن المعارضة، ومشكلة اللغة الجديدة التي يواجهها النازحون إلى المناطق التي يسيطر عليها ميليشيا الـ "PYD".