2:30:51 PM
Rojava News : شدد نائب وزير الخارجية الروسي مبعوث الرئيس فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقية (ميخائيل بوغدانوف ) امس الأحد، على أن «هناك خريطة طريق وخطة زمنية لعملية التسوية» في سورية موضحاً « أن العملية (السياسية) يجب ألا تطول عن 18 شهراً، وهذا موثّق في القرارات الدولية وهو أساس التحرك». حسبما أفادت صحيفة (الحياة).
واعتبر الدبلوماسي الروسي أن «التقارب الإيراني الأميركي والتقارب الإيراني السعودي، هو المدخل الصحيح للحديث عن التسوية المطلوبة في سورية».
وفي سياق ذلك أعلنت ممثلة منصة حميميم المعارضة ميس كريدي أنه: «لم يكن الحياد من شيمة الأمم المتحدة ولا ممثلها دي ميستورا».
لكن التحول اللافت في الموقف الفرنسي الذي رحب بمسار «أستانا» حول الحل في سورية، حيث تحدث رئيس لجنة مجلس الشيوخ الفرنسي للشؤون الدولية والدفاع والقوات المسلحة (جان بيير رافاران)، إن «أي مبادرة تهدف إلى حل الأزمة في سورية وتحقيق السلام فيها، وهذا هو الهدف الأساسي بالنسبة لنا، تحظى باستحساننا»،
الأمر الذي اعتبره مراقبون «ابتعاداً للمرة الأولى عن النسق العام الذي انتهجه فريق الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا أولاند الذي دأب مع وزير خارجيته جان مارك إيرلوت على اتخاذ مواقف تدخلية في الشأن السوري عبر الدعوة إلى رحيل الرئيس بشار الأسد مراراً وتكراراً.