Print this page

عملية عسكرية لفصائل معارضة ضد داعش جنوب سوريا

Rojava News: توشك فصائل سورية معتدلة، على بدء حرب للإطباق على تنظيم داعش من مناطق في سوريا، خصوصاً في المنطقة الجنوبية القريبة من الحدود الأردنية، بدعم من التحالف الدولي .

 

وقال معارضو الجنوب السوري إن "قوات التحالف الدولي جهزت قاعدة داخل العمق السوري، شرقي الأردن، لتكون مركزاً للانطلاق ضد التنظيم ".

 

وكان التنظيم حاول قبل أيام، السيطرة على القاعدة التي جهزها التحالف الدولي بهدف ضرب الخطط التي ترسم لاجتثاثه من خلال آليات مفخخة ونحو 30 انتحارياً، إلا أن فصائل المعارضة مدعومة من طيران التحالف الدولي صدت الهجوم.

                                     

وقال قائد فصيل عسكري معارض في الجنوب السوري مهند الطلاع، إن "5 فصائل على الأقل مدعومة بطيران التحالف الدولي ورعاية أردنية ستبدأ خلال فترة قريبة جداً، حرباً لإخراج داعش من المنطقة الجنوبية والشرقية والوسطى".

 

ولفت الطلاع إلى أن التحالف زود المقاتلين بأسلحة نوعية بهدف توفير ردع سريع لمقاتلي داعش والتحرك نحو الوسط والشرق بالتزامن مع غارات جوية مكثفة للتحالف الدولي، وحول الدور الأردني، رفضت مصادر حكومية الحديث عن أية تفاصيل للإجراءات العسكرية على الحدود الشمالية، مؤكداً أنه لا يوجد دولة تتحدث عن أمورها العسكرية.

 

ومن جهته، أوضح المنسق الإعلامي المعارض في درعا، أحمد المسالمة، أن تحضيرات قائمة منذ فترة في قاعدة التنف جنوب سوريا، لإطلاق عملية واسعة ضد داعش الذي عمل خلال الشهور الماضية جمع مقاتليه في البادية السورية.

 

وقال المسالمة إن "مستشارين غربيين من الولايات المتحدة متواجدين في الداخل السوري مع فصائل المعارضة المسلحة لحصار داعش في ظل العمليات القائمة في مدينة الموصل وريف الرقة الشمالي ضد التنظيم".

 

وكانت فصائل "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر أطلقت الأسبوع الماضي معركة جديدة لاجتثاث ما يسمى "جيش خالد بن الوليد" المبايع لتنظيم داعش في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، جنوب سوريا.

 

وكان تنظيم داعش قد نفذ مؤخراً سلسلة انسحابات كبيرة، في جنوب سوريا، أبرزها من منطقة حوش حماد في منطقة اللجاة شمال شرقي محافظة درعا، ومنطقة بئر قصب وتل دكوة الواقعة في امتداد ريف دمشق الشرقي، والمتاخمة لحدود محافظة السويداء، وفق معارضين.