Print this page

رايتس: على الجزائر والمغرب حل مشكلة السوريين العالقين على حدودهم

9:08:09 PM

RojavaNews: طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش كلًّا من دولتي الجزائر والمغرب بحل مشكلة السوريين العالقين على حدودهما موجهة بالوقت نفسه انتقادات لهما بسبب عرقلتهما هؤلاء اللاجئين الـ 54.

وكان قرابة الـ 50 لاجئًا سوريًّا -بينهم نساء وأطفال- قد خرجوا من الأراضي الجزائرية متوجهين إلى الحدود المغربية حيث اتهمت السلطات المغربية في 22 نيسان/إبريل الجزائر بترحيل مجموعة من 55 سوريًّا بينهم نساء وأطفال بغرض "زرع الاضطراب على مستوى الحدود المغربية الجزائرية" المغلقة منذ عام 1994.

هذا وترفض المغرب بشكل قاطع جميع الدعوات المُوجَّهة إليها، لاستقبال  هؤلاء اللاجئين الذين بات لهم أكثر من أسبوعين عالقين بين الحدود في أوضاع بالغة السوء.

من جانبها قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "فيما تتجادل السلطات الجزائرية والمغربية حول أي دولة عليها قبول السوريين، هناك رجال ونساء وأطفال عالقون في منطقة شبه صحراوية قرب الحدود بين البلدين، ينامون في العراء، غير قادرين على تقديم طلبات اللجوء".  

وقد تسببت قضية بقاء اللاجئين عالقين بين حدود الدولتين في أزمة دبلوماسية حيث استدعت المغرب سفير الجزائر لديها للتعبير عن مخاوفها من محاولة السماح بدخول العالقين السوريين إلى الأراضي المغربية بشكل غير قانوني.

وأضافت رايتس خلال تعليقها على الحادثة: "في حين لا يحظر القانون الدولي ترحيل النساء الحوامل والمرضعات، فعلى الدولتين ضمان إتاحة الخدمات اللازمة لجميع طالبي اللجوء العالقين – لا سيما الحوامل والمرضعات – أثناء النظر في طلباتهم بالحماية".

يُشار إلى أن السلطات المغربية كانت قد أعلنت استعدادها للحديث في مشكلة العالقين مع الجزائر بشرط أن يكون ذلك من خلال القنوات المعتادة "السفارات والقنصليات".