Print this page

مخاوف إسرائيلية من اتفاق الهدنة جنوبي سوريا

4:39:04 PM

RojavaNews: عبرت نائبة إسرائيلية عن مخاوفها من أن يؤدي اتفاق الهدنة في جنوبي سوريا إلى تعزيز سيطرة إيران وحزب الله على الأراضي السورية.

وقالت عضو لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست كسانيا سيباتلوفا، إن "إسرائيل لم تكن جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار في جنوبي سوريا، ولكنها اطلعت على كل تفاصيله، مؤكدة أن "تل أبيب"، "تنفست الصعداء" بعد هذا الاتفاق.

ولفتت النائبة الإسرائيلية في مقال لها بصحيفة "معاريف" العبرية، أن "مشكلة هذا الاتفاق أنه لم يتم التوافق بعدُ على بعض من تفاصيله، كما توجد به ثغرات عديدة، أهمها أن احتمالات استقرار وقف إطلاق النار خلال مدة زمنية طويلة ليست مرتفعة".

وأشارت إلى أن القوى الفاعلة (روسيا - تركيا -  إيران) في سوريا اتفقت بحكم الأمر الواقع على تقسيم سوريا، وقبلت فكرة أربع مناطق آمنة؛ وهي إدلب والغوطة الشرقية وحمص ودرعا والقنيطرة، لافتةً إلى أنه لا أحد يعلم حتى اللحظة من سيتكفل بحراسة هذه المناطق التي سيشملها اتفاق وقف النار.

وأوضحت أن نظام الأسد سيسعى إلى إضعاف الثوار في مناطق خفض التصعيد الأربعة وقطع الطريق عليهم، وأخيرًا السيطرة على معظم الأراضي السورية.

وفيما يتعلق بحراسة هذه المناطق قالت "سيباتلوفا" إن "روسيا عرضت خدماتها، وعلى ما يبدو أن إسرائيل رفضت العرض الروسي، بينما لم يعجب موسكو العرض لنشر قوات أمريكية في جنوبي سوريا، كما أن نظام الأسد رفض أن تكون قوات الأمم المتحدة مسؤولة عن تنفيذ الاتفاق.

وتساءلت "هل من سينشر قواته في درعا والقنيطرة سيتمكن نهاية المطاف من منع تسلل قوات إيرانية أو وحدات لحزب الله إليها"، مشيرةً أن "هذه القوات تتواجد على مسافة 3 كيلومترات من "حدود إسرائيل" على حد قولها.

وأكدت النائبة الإسرائيلية، أن الهدف من اتفاق وقف إطلاق النار، هو "إبعاد حزب الله وإيران عن الحدود الإسرائيلية، وهذا مشجع لنا بالتأكيد"، ولكنه سيؤدي في النهاية إلى "سيطرة أكثر للمحور الشيعي على الأراضي السورية"، مؤكدة أن "المخاطر في كل ما يتعلق بإسرائيل عالية جدًّا".

وكانت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، كشفت الأربعاء الماضي عن تفاصيل سرية ضمن الاتفاق "الأمريكي - الروسي" الذي دخل حيز التنفيذ في جنوبي سوريا الأحد الماضي.

وذكرت المجلة -نقلًا عن مصادر دبلوماسية- أن "الاتفاق ينص على منع المقاتلين المدعومين من إيران من التمدد الاستراتيجي بالقرب من الحدود السورية مع الأردن والجولان المحتل".

وأضافت أن "الاتفاق يهدف إلى تلبية مطالب الأردن وإسرائيل، من خلال عدم السماح للقوات الإيرانية وحلفائها، بما فيهم حزب الله، بأن يكونوا بالقرب من مرتفعات الجولان المحتلّة، أو الحدود الأردنية".