10:21:13 AM
RojavaNews: تعرض الاتفاق الروسي التركي الإيراني، بعد يوم على اجتماع أستانا، إلى هزة مع إعلان النظام السوري أن مناطق خفض التوتر لا تمنح "الشرعية" لأي تواجد تركي في البلاد.
بدورها، توعدت جبهة النصرة قوات النظام، وتعهدت بمواصلة القتال أيضاً ضد الروس والإيرانيين، كما ندد التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب بمحادثات أستانا لوقف النار.
وكان البيان الختامي للجولة السادسة من اجتماعات أستانا قد أشار إلى التوصل لاتفاق تركي - روسي - إيراني بضم إدلب، الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة، لمناطق خفض التصعيد في سوريا، ونشر قوات من الدول الضامنة الثلاث لمراقبة المنطقة.
وكشف ممثل روسيا عقب البيان، الجمعة، أن كلاً من تركيا وإيران وروسيا سترسل نحو 500 مراقب إلى إدلب لم تتحدد بعد الأماكن التي سينتشرون فيها.