Print this page

ارتفاع جنوني لأسعار السكن في بعض المحافظات السورية

3:57:47 PM

RojavaNews: ازداد في الآونة الأخيرة الطلب الشديد على السكن للاستئجار في العاصمة دمشق وبعض المحافظات الأخرى مثل حلب وإدلب، بسبب الازدياد الكبير في عدد السكان، مع قلة المنازل المعروضة للإيجار، مما أدى إلى الارتفاع الجنوني لأسعار الإيجار، بحيث لا يستطيع ذوو الدخل المحدود الحصول على السكن نتيجة الطلب الشديد على سكن الإيجار.

بعض المناطق في ريف دمشق تشهد حركة شديدة ومخيفة في سوق الإيجار، الذي تشهد أسعاره ارتفاعاً ضخماً، بحيث لا يستطيع ذوو الدخل المحدود الحصول على السكن، معظمهم موظفون، وخاصة في ريف دمشق الجنوبي مثل جديدة عرطوز وقطنا، ونزوح الكثير من العائلات بسبب الاشتباكات والقصف المستمر في تلك المناطق،

المناطق الأخرى تشهد أيضا حركة شديدة في الطلب على السكن، وخاصة في محافظتي حلب وإدلب بسبب الازدياد الكبير في عدد العائلات المستأجرة وخاصة الموطفين والطلاب مع قلة المنازل المعروضة للإيجار، مما يزيد من صعوبة إيجاد الشقق والشروط المسبقة التي يضعها أصحابها، أي الدفع مسبقا وعدم القبول بالدفع شهرياً، وأصحاب المكاتب العقارية يفضل العقود القصيرة أو لمن يدفع أكثر، بحيث تجاوز سعر الشقة حاجز الخمسين ألف ليرة سورية بينما لا تتجاوز رواتب الموظفين ثلاثين ألف ليرة سورية.

الإيجارات لم تكن مرتفعة بهذا الشكل المخيف ، ففي بداية الأزمة السورية  كان يمكن للمستأجر أن يجد منزلاً من غرفة ومنتفعات بمبلغ خمسة آلاف ليرة سورية أو أقل في دمشق وحلب وإدلب، لكن اليوم بات من المستحيل إيجاد منزل بهذاالإجار، ولذلك تلجأ بعض العائلات إلى السكن المشترك مع العائلات الأخرى بسبب الارتفاع الكبير بأسعار الإيجار وخاصة الطلاب والموظفين وبعض العائلات الصغيرة.

بالرغم من الحصار الطويل المفروض على منطقة عفرين، فإنها  تشهد نشاطاً عمرانياً كثيفاً في الآونة الأخيرة، بينما لا تزال أسعار السكن فيها مرتفعة بالمقارنة مع ذوي الدخل المحدود. وبسبب ازدياد عدد العائلات النازحة إليها والطلب الشديد على السكن للإيجار، ازدادت أسعار السكن بشكل جنوني هناك.

 

قاضي