12:03:29 PM
RojavaNews: نفت المعارضة السورية من جنيف ضغوطًا قيل إنها تمارس عليها لإشراك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مفاوضات جنيف الحالية.
وقال الناطق الرسمي باسم وفد “الهيئة العليا”، الدكتور يحيى العريضي، أمس، الأحد 10 كانون الأول، إنه لا صحة لما يشاع حول ذلك.
وجاء نفي المعارضة، رداً على ما نقلته بعض وسائل الإعلام أمس، عن أعضاء معارضين في الوفد، قولهم إن “ضغوطاً أوروبية وأمريكية مورست عليهم لتجميد مطلب رحيل الأسد، والقبول بتمثيل الحزب الكوردي في المفاوضات”.
وتواجه مشاركة ( PYD) رفضًا من المعارضة وأطراف دولية مختلفة، وخاصة حين تبيان الآراء حول مشاركته في مؤتمر “سوتشي”، المقرر عقده في شباط المقبل، بضغوط من موسكو. كما لم يعترف النظام خلال مشاركته في مفاوضات الحل السلمي في سوريا، بوجود الكورد ككيان سياسي منفصل ومستقل.
وقال العريضي، إن(PYD) لا يمكن أن يكون ضمن الإطار السياسي للحل السوري، كونه “يعمل ضد مصلحة الكورد ويحاول فرض نفسه بقوة السلاح”، بحسب تعبيره.
وكانت روسيا أجبرت النظام السوري على حضور الجولة الثامنة من المفاوضات، بعد رفضه الحضور في وقت سابق، ومغادرته المرحلة الأولى مؤكداً عدم العودة إلا بعد تحقيق مطالبه.
وحول إمكانية التفاوض المباشر بين الوفدين، لم يشر العريضي إلى ذلك، مؤكداً أن خلال يوم الاثنين ستعرف أجندة الأيام المقبلة.
وانتهت المرحلة الأولى دون تحقيق دي ميستورا لهدفه بإجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين ومناقشة الدستور بينهما.
واتهم رئيس وفد النظام، بشار الجعفري، دي ميستورا بارتكاب أخطاء وتجاوز صلاحياته كوسيط بين أطراف التفاوض، رافضاً الدخول في مفاوضات مباشرة مع المعارضة.
وكانت المعارضة السورية اتفقت في بيانها الختامي من الرياض على رحيل رئيس النظام، بشار الأسد، قبل بدء المرحلة الانتقالية، من بين مجموعة من البنود.
قاضي