3:18:12 PM
RojavaNews: قال المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سورية، زاهر حجو، إن الطب الشرعي في سورية تراجع بشكل كبير وإن70 بالمئة من الأطباء الشرعيين هاجروا خارج البلاد من أصل 150 طبيبا.
وأكد حجو أن عدد الأطباء الشرعيين الموجودين حاليا لا يتجاوز 56 طبيبا، في حين البلاد تحتاج حالياً إلى 400 طبيب على الأقل، موضحا أنه في الوقت الحاضر لا يوجد أي طبيب مقيم في وزارتي الصحة والتعليم العالي مختص بالطب الشرعي، ما يعني أنه ستمضي أربع سنوات من دون أن يكون هناك دم جديد في الطب الشرعي، معتبرا أن هذه كارثة بحد ذاتها.
ورأى حجو أن سبب قلة عدد الأطباء الشرعيين يعود إلى الظروف المادية بالدرجة الأولى، موضحا أن الطبيب ملزم بالعمل الحكومي وبالتالي فهو يعيش على الراتب والذي يعد معدوما مقارنة بالظروف المعيشية، وأيضا أن الطبيب الشرعي يعتبر طرفا في المشكلة باعتبار أنه سيقدم تقريره إلى الوزارة المختصة، حيث يتم إما بتبرئة الشخص أو باتهامه وبالتالي فهو معرض للانتقادات، في حين الطبيب العادي تنشأ علاقة ود بينه وبين المريض، لأن الهدف هو الاعتناء والعلاج.
يذكر أن هناك العديد من الادعاءات على أطباء الشرعيين، تضمنت في أغلبها التشكيك بنزاهة تقرير الطبيب الشرعي والتواطؤ مع الطرف الآخر، مما تسبب بدخول صاحبه السجن وخسارة شهادته ولو كان الخطأ غير مقصود، إضافة إلى أن الطبيب الشرعي يتعامل مع الجثث ومنها متفسخ ومسرح ومرتع للأمراض.
قاضي