Print this page

ترامب يدعو لاجتماع عاجل للخروج من المأزق بعد قرار أردوغان بدخول عفرين

7:40:15 PM

 RojavaNews: أعلن الرئيس التركي عن البدء بتنفيذ قرار أتخذه  بداية عام 2018 ، حيث بدأ بحشد الجيش التركي على الحدود التركية السورية للدخول في حرب ضد الجيش الذي أعلن ترامب انشائه، وقوامه 30 ألف فرد ،تحت أمرة  قوات سوريا الديمقراطية " قسد" .

 ونشر تلك القوات على طول الحدود التركية العراقية مع سوريا ، لتضييق الخناق على تركيا، إلّا أن أردوغان ،يعلن في خطوة تصعيدية  ضد ترامب قائلاً " سنخنق ذلك الجيش وهو في المهد " .

وقال أردوغان في تصريحه :  " أمريكا تظن أنها أسست جيشاً ممن يمارسون السلب والنهب، وسترى كيف سنبدد هؤلاء اللصوص في أقل من أسبوع " مضيفاً " عندما تلبسون إرهابيا زيا عسكريا، وترفعون علم بلادكم على مبنى يتحصن فيه، فهذا لا يغطي الحقيقة.

وأشار أردوغان :"الأسلحة الأمريكية أرسلت إلى المنطقة بواسطة آلاف الشاحنات والطائرات، يباع جزء منها في السوق السوداء، والجزء الآخر يستخدم ضدنا"

 وطالب الرئيس التركي أمريكا :"أزيلوا أعلامكم الموجودة في قواعد المنظمات الإرهابية ، أزيلوها حتى لا ندفنها مع الارهابيين."

في الوقت الذي وجهت فيه فوهات مدافع دبابات جيش تركيا نحو عفرين الكوردية،  قال مصدر استخباراتي تركي، " ينوي الجيش التركي القيام بعملية مزدوجة ومتزامنة في منطقة عفرين الكوردية ، تتمثل في إنزال جوي للقوات الخاصة التركية، بالتزامن مع تحركات عسكرية برية.

ومن المخطط أن تتحرك العربات المصفحة في الوقت الذي تتم فيه عملية الانزال الجوي للقوات الخاصة، والتي ستنفذ مهمات خاصة و"خاطفة "بناءً على معلومات حددتها المخابرات التركية عن عدد العناصر والقادة العسكريين، وحجم المعدات العسكرية التي يمتلكونها، ومخيمات التدريب التي أنشأتها الولايات المتحدة لهم للقضاء على كافة هذه الأهداف وازالتها."

هذا وقد دعا ترامب إلى اجتماع طارئ لبحث تداعيات دخول الجيش التركي إلى عفرين ،لقتال الجيش الذي أعلن عنه، حيث تعتبر مواجهة عسكرية حقيقية بين أنقرة وواشنطن وكسر ذراع عظمة أمريكا في المنطقة من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال في خطابه الأخير " تركيا ستتبع سياسة أكثر جرأة ومجازفة في عام  2018."

تعمل الولايات المتحدة  مع فصائل سورية حليفة لها، لتشكيل قوة حدودية قوامها 30 ألف فرد، ستتمركز على الحدود مع تركيا والعراق وعلى طول نهر الفرات، على أن تكون تحت قيادة قوات سورية الديمقراطية، "الهدف من تشكيل هذه القوة هو منع عودة تنظيم داعش".

قاضي