9:54:27 AM
RojavaNews: بدأت، يوم الخميس، محادثات السلام بين المعارضة والحكومة السورية وبحضور مبعوث الأمم المتحدة لسوريا، ستافان دي ميستورا في فيينا، وسوف يستمر المحادثات اليوم، الجمعة، وذلك قبل أيام من محادثات أخرى منفصلة تستضيفها روسيا الذي ينظر إليها الغرب بالشك.
وقال بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية لبعض وسائل الاعلام لدى مغادرته مكاتب الأمم المتحدة في فيينا بعد محادثات أجراها مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، إن الاجتماع كان جيدا، لكن أحجم الجعفري عن الإدلاء بمزيد من التصريحات.
ووصل وفد من المعارضة قبيل مغادرة وفد الحكومة السورية بقليل، لكن دون أي مؤشر على التقاء الجانبين. وانتهت محادثات اليوم الأول في الساعات الأولى من المساء الخميس، ومن المقرر أن تستأنف المحادثات اليوم، الجمعة، للوصول إلى نتائج ملموسة.
وتتزامن لمحادثات السلام مع عمليات عسكرية واسعة في سوريا حيث تشن تركيا من جهة هجومًا على مدينة عفرين التي يسيطر عليها وحدات حماية الشعب، بينما تشن القوات الحكومية هجومًا في محافظة إدلب، شمال غرب، والغوطة الشرقية المتاخمة للعاصمة.
و أكد دي ميستورا قبيل لقائه المستشار النمساوي، سيبستان كورتز، أن كلًا من الحكومة السورية والمعارضة سيتمثلان بـوفد كامل وسيعقب محادثات السلام في فيينا، مؤتمر سلام يعقد في منتجع سوتشي البحري الروسي في 29و30 كانون الثاني الجاري، بمبادرة من روسيا وإيران، حليفتي النظام السوري، وتركيا التي تدعم المعارضة.
ولا يتوقع كثيرون تحقيق انفراجه خلال هذه المحادثات التي ستستمر يومين والتي تسعى لتناول قضايا مرتبطة بدستور جديد لكن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا عبر عن تفاؤله قائلا” إنها لحظة حاسمة جدا. حاسمة جدا جدا".
ولم يتمكن دي ميستورا في ثماني جولات سابقة من المحادثات من إقناع ممثلي الحكومة والمعارضة بعقد اجتماعات مباشرة من قبل، ولم تتحد فصائل المعارضة في وفد موحد إلا في الجولة الثامنة في ديسمبر كانون الأول مما عزز الآمال في إجراء محادثات مباشرة للمرة الأولى.
يشار أنه لم تحقق جولات سابقة من محادثات السلام تقدما يذكر بسبب تعنت وفد النظام القبول بشروط المعارضة لرحيل الاسد في المرحلة الانتقالية، بينما تواصل قوات الحكومة السورية تدعمها روسيا وإيران تحقيق مكاسب ميدانية منذ عام 2015 لتستعيد مناطق واسعة من البلاد من مقاتلي المعارضة.
قاضي