10:57:53 AM
RojavaNews: أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، عزمه إجراء اتصالات مع ممثلي المعارضة السورية، التي تغيبت عن مؤتمر سوتشي لأسباب سياسية، في ظل انتقادات واسعة لنتائج المؤتمر من قبل الولايات المتحدة وفرنسا، الذين اعتبروا أن عملية السلام الخاصة بسوريا يجب أن تتم تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف، وليس تحت رعاية روسية كما هو الحال في سوتشي.
وقال دي ميستورا، في كلمة من سوتشي، "إنه ينوي إجراء مشاورات مع ممثلي المعارضة الذين تغيبوا عن المؤتمر سوتشي، مضيفًا أنه سيعد بناء على نتائج هذه المشاورات قائمة من 45 إلى 50 شخصًا سيدخلون في اللجنة الدستورية المزمع تشكيلها."
وفال دي مستورا، "إن بنود النص الختامي لبيان سوتشي، تؤكد البنود التي كانت الأمم المتحدة طرحتها في إطار مفاوضات جنيف، وإن القرار النهائي حول وضع حد للمسألة السورية، يجب أن يُتخذ بإطار العملية الجارية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة."
وحول اللجنة الدستورية التي تم الاتفاق على تشكيلها خلال المؤتمر، بيّن دي ميستورا أنها ستعنى بالإصلاح الدستوري، لافتًا إلى أنها "يجب أن تضم على الأقل، ممثلي الحكومة والمعارضة الذين يشاركون في المفاوضات السورية السورية في جنيف، وخبراء سوريين وممثلين عن المجتمع المدني السوري إضافة إلى قبائل ونساء."
واختتم سوتشي جلسته، يوم الثلاثاء، بمشاركة نحو 1390 شخص ، و34 مراقبا دوليا، 19 منهم من الأمم المتحدة، إضافة إلى مراقبين من بريطانيا وفرنسا، بينما رفضت العشرات من فصائل المعارضة المقاتلة وكذلك هيئة المفاوضات التابعة لقوى الثورة والمعارضة السورية، حضور المؤتمر، واتفق المشاركون على تشكيل لجنة دستورية من ممثلي النظام السوري والمعارضة لإصلاح الدستور وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254.
ومن جانبها أكدت المعارضة السورية على لسان عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض، ياسر الفرحان، حيث قال، " إن المشكلة في سوريا ليست في الدستور بل في النظام التعسفي الذي يتسلط على البلاد و المعارضة غير معنية بنتائج مؤتمر سوتشي الذي قاطعته مطالبةً المجتمع الدولي بالتركيز على جوهر المسألة السورية، مضيفاً أنه حتى لومضت الامم المتحدة في مقررات سوتشي لن يكون هناك حل اذا لم توافق عليه جميع الاطراف."
يذكر أن كلا من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لم يحضروا المؤتمر وجددوا رفضهما نتائج مؤتمر سوتشي، حيث اتهموا النظام السوري بعدم الجدية في معظم مسارات جنيف واعتبروا أن عملية السلام الخاصة بسوريا يجب أن تتم تحت رعاية الأمم المتحدة ومواصلة التعاون معها في جنيف، وليس تحت رعاية روسية والاستفراد بنتائجه.