12:33:08 PM
RojavaNews: اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، يوم الأربعاء، أن كل الميليشيات الإيرانية والقوات التركية، بما فيها مليشيات حزب الله، يجب أن تغادر الأراضي السورية.
وفي تصريح لإذاعة ”مونتي كارلو“ قال "نريد أن ينسحب القوات المسلحة التركية من سوريا ولا ينبغي أن يكونوا موجودين في سوريا، بما في ذلك الجماعات الإيرانية المتطرفة، بما في ذلك حزب الله."
وشدد لو دريان على أن ”تركيا وإيران تنتهكان القانون الدولي في سوريا وأضاف، أن ضمان أمن حدودها لا يعني قتل المدنيين من خلال القصف العشوائي وهدم المنازل فوق رؤوس ساكنيها وهذا أمر يجب إدانته، في وضع لحرب خطير في سوريا ويجب ألا تضيف تركيا حربا جديدا فوق الأراضي السورية."
وأضاف لودريان أيضا تركيا والنظام السوري وايران ينتهكون القانون الدولي فمن جهة تركيا تهاجم عفرين والنظام السوري يهاجم الغوطة الشرقية وإدلب، فينبغي وقف إراقة الدماء وانسحاب كل القوات من سوريا.
في سياق متصل، أكد لودريان أن ”كل الدلائل تشير إلى أن النظام السوري يستخدم الكلور في الوقت الحاضر في سوريا وخاصة في الغوطة الشرقية وإنني أتحث بحذر لأنه طالما أن الأمر لم يوثق بالكامل، فيجب التزام الحذر“.
ومن خلال حديثه عن كيفية رد باريس على ذلك، ذكر وزير الخارجية الفرنسي، أن حوالي ثلاثين دولة تبنت القرار، وبمبادرة من فرنسا، إجراءات لكشف ومعاقبة المسؤولين عن الهجمات الكيمياوية في سوريا، لكنه في المقابل لم يلمح إلى أي إجراءات عسكرية، من قبل فرنسا ضد النظام السوري إذا تأكدت هذه الهجمات بالكلور.
وقال الوزير: "ندين استخدام الكلور بحزم كبير والوضع خطير جدا إلى المبادرة التي أقرها حوالي 30 بلدا للالتفاف على تعطيل روسيا لأي إدانة للنظام السوري لاستخدام أسلحة كيمياوية في مجلس الأمن الدولي."
يذكر أن العملية العسكرية التركية في عفرين مستمرة وأن عدد الضحايا في ازدياد مضطرد، وأن النظام السوري مستمر في هجومها على الغوطة الشرقية المحاصرة وعلى محافظة إدلب والتي تنذر بكارثة انسانية في كل المناطق الملتهبة من سوريا .