Rojava News: في وثيقة جديدة نشترها "ويكيليكس" ضمن الوثائق الصادرة عن الخارجية السعودية، ذكرت برقية صادرة عن الوزارة بأن النظام السوري يلجأ إلى تسليح الطائفة العلوية وتغيير التركيبة السكانية في بعض المناطق التي تقع ضمن دائرة تمركز الطائفة وذلك لتصبح منطقة علوية بالكامل، وعلى ما يبدو أن نظام بشار الأسد يسعى من خلالها انشاء مناطق آمنة للنظام في حال ساءت الأحوال في سوريا أو التوجه لإعلان الدولة العلوية المستقلة.
من جهة أخرى كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن الصحفي "سام داغر" في زيارته لـ"سوريا" قضاها بين العلويين لعدة أسابيع بأن الكثير من العلويين يخشون أن يكون مجتمعهم وصل نقطة اللاعودة، ولم يعد بإمكانهم البقاء إلا بحال قسّمت سوريا إلى مناطق أصغر، إحداها للعلويين.
كما رأى خبير مطّلع عما يدور في أروقة النظام بأن "بشار الأسد" يجد نفسه أمام خيارات محدودة، وغير قادر على الاستمرار في هذه الجبهات كافّة، وسيضطر ضمن الديناميكيات الحالية إلى التركيز على مناطق معينة، في القتال، بخاصة أنّ قدرته على تعويض العناصر البشرية أصبحت محدودة للغاية.
فوفقًا لتقديرات دولية، فإنّ النظام السوري وإن كان ما يزال يمتلك قرابة 180 ألف مقاتل، فإنّ منهم قرابة 100 ألف جندي (الباقي ينتمي إلى الميليشيات الشيعية والدفاع الشعبي)، لكنّه خسر في المقابل قرابة 100 ألف جندي، وهنالك عشرات الآلاف ممن هربوا إلى الخارج أو إلى الداخل كي لا يخدموا في القوات المسلحة وكي لا يشاركوا في الحرب الداخلية الدائرة.
خسر النظام، أيضًا، قرابة 3000 دبابة من أصل 5300، جزء كبير من قواعد الدفاع الجوي تمّ تدميرها، فيما تقاتل قوات النظام على 581 نقطة في سورية، وهو أمر يستنزف أي جيش في العالم، بخاصة أنّنا نتحدث عن حرب طويلة ممتدة.
