RojavaNews : تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن أهمية دور الكورد في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، في كلمته التي القاها خلال اجتماعات مجلس الامن الدولي في نيويورك الاسبوع الماضي.
وقال بوتين "يجب أخيرا ان نعترف بأن أي جهة لم تشن قتالا حقيقيا ضد داعش، سوى قوات الرئيس السوري والميليشيات الكوردية"، في اشارة إلى المقاتلين الكورد في غربي كوردستان.
ويعد ملف الكورد في كوردستان سوريا، من الملفات النادرة التي اتفق عليها روسيا والولايات المتحدة حتى الآن، فامريكا دعمتهم عبر الضربات الجوية ضد داعش، بينما تدعمهم روسيا حاليا كونهم أقوى طرف محايد أمام الحكومة السورية.
لكن الولايات المتحدة ترى أن هناك أطرافا اخرى ذات أهمية لمستقبل سوريا، وعندما يواصل الصحفيون طرح هذا السؤال يكون الرد واحدا، إذ يقول المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية ستيفن كوك "لن أتحدث عن الاحتمالات".
وخلال اتصال مرئي بين القادة العسكريين الامريكيين والبنتاغون الخميس، أوضح كوك "اهمية المعارضة السورية الشرعية لمستقبل سوريا، وإن أي إضرار بهم سيكون له تأثيرا معاكسا على الهدف النهائي المتمثل في تغيير سياسي في سوريا، الذي نراه ضروريا".
وتطرح مشاركة دولتين من الدول العظمى في دعم طرفين مختلفين في الصراع السوري سؤالا حول ما إذا كانت سوريا مازالت موحدة.
وقال الخبير في شؤون الشرق الاوسط، كريس جيفس، إنه "لا توجد احتمالات بأن تعود سوريا إلى حدود ما قبل 2011، اعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة التساؤل حول امكانية تقسيم سوريا بحيث تتضمن دولة علوية صغيرة تلقى قبولا من الدول الاقليمية وروسیا وامريكا."
واقترح كاتب امريكي معروف أن تقوم الادارة الامريكية، وكموقف مضاد للرئيس الروسي، بدعم استقلال كوردستان، معتبرا أن دعم بوتين للكورد وقتي، ينتهي متى ما شكل الكورد تهديدا على حكومة بشار الاسد.
وأردف الكاتب قائلا إن دعم الولايات المتحدة لدولة مستقلة تشمل اقليم كوردستان وايضا كوردستان سوريا، يعني تشكيل حليف قوي لها في منطقة اقليمية ليس لديها فيها الكثير من الحلفاء الحقيقيين.