RojavaNews : قال موقع ميدل إيست آي البريطاني , الأحد , إنه على الرغم من التحديات التي تواجه تركيا إلا أن سياستها تجاه سوريا لم تتغير.
وأوضح الموقع ان ” تركيا اختارت موقفاً واضحاً من البداية وهو أن بشار الأسد تجاوز كل الخطوط الحمراء التي يمكن أن تحدث، ولذا لا يمكنه البقاء، وأن بقاءه ما كان ليحصل لولا الدعم المقدم له من قبل إيران وروسيا وحزب الله اللبناني والعراق”.
الموقع أضاف أنه “يجري حالياً تقسيم لسوريا بين أربعة سلطات؛ سلطة الأسد وسلطة تنظيم “الدولة”، وسلطة المعارضة السورية المعتدلة وسلطة الكورد ، وكلما طال أمد الأزمة السورية أصبح هذا التقسيم أمراً واقعاً”.
علاوة على ذلك، يتم حالياً استخدام تنظيم “داعش” ستاراً للتغطية على جرائم الأسد، حيث يقترح الأسد مشاركة دولية لمكافحة التطرف، وهو الذي بالأصل يدفع إلى مزيد من التطرف.
وأضاف الموقع أنه وبعد زيارته إلى روسيا، لحضور حفل افتتاح مسجد موسكو الكبير، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردغان، للصحفيين في إسطنبول إن الأسد يمكن أن يكون جزءاً من عملية انتقالية، حيث التقطت وسائل الإعلام التركية والعالمية تصريحه، واعتبرته تغييراً في سياسة بلاده تجاه سوريا، خاصةً أن هذا التصريح جاء عقب زيارة أردوغان إلى موسكو ولقائه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
إلا أنه وبعد وقت قصير تبين أن مثل هذا الاستنتاج كان متسرعاً وغير ناضج، حيث نفى أردوغان مجدداً أي تغيير في سياسة أنقرة، مؤكداً أن تركيا لا ترى أي دور للأسد في مستقبل سوريا حتى لو كان مؤقتاً.
الكلام ذاته كرره رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، الذي أعلن بشكل لا لبس فيه أنه لا يمكن أن يكون هناك مكان للأسد في مستقبل سوريا.
وأشار الموقع إلى ان “المعالجة الشاملة لملف اللاجئين إلى أوروبا كانت موجودة في ثنايا تصريحات المسؤولين الأتراك، وهي تتضمن معالجة من ثلاث نقاط؛ توسيع برنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية المشروعة، وإنشاء منطقة آمنة للفارين من نظام بشار الأسد، وإعلان منطقة حظر الطيران، وهي مواقف تعكس أن لا تغيير طرأ على السياسة التركية حيال سوريا”.
وختم الموقع بالقول :” تركيا لا تزال لديها نفس الأولويات بالنسبة لسوريا؛ فهي تريد سوريا بلا الأسد، والحفاظ على هيكل الدولة السورية ممّا يعني ضرورة وجود ترتيبات إدارية منفصلة، لا سيما فيما يتعلق بحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي “.