Rojava News: قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير: إن “إيران تعتبر دولة مقاتلة في الوقت الحالي وأنها تحتل أرضاً عربية هي سورية، وعليها الآن الأنسحاب والتوقف عن تقديم السلاح لنظام الأسد”.
وتابع الجبير: “نأمل ونرجو أن تغير إيران أساليبها في المنطقة وتبتعد عن التدخل في شؤون الدول الداخلية سواء في العراق او سورية أو اليمن.”
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده من نظيره الألماني، “فرانك شتاينماير” في العاصمة السعودية، الرياض.
وأردف قائلاً: “يجب العمل وفق مبادئ جنيف 1 بسورية وإنشاء هيئة انتقالية ودستور جديد حيث أن دور الهيئة الانتقالية المرتقبة في سورية ينتهي برحيل الأسد الذي لا دور له مستقبلاً.”
من جهته قال “شتاينماير”: “علينا العمل على إنهاء القتال في سورية والتدخل الروسي زاد الموضوع تعقيداً”. ولفت الوزير الألماني، إلى أن “إيران تلعب دوراً محورياً في منطقة الشرق الأوسط ويجب دفعها للعب دور بناء.” وحول إمكانية وجود دور لبشار الأسد في سورية، قال “شتاينماير”: “الكل يعلم بأنه لا مستقبل لسورية باستمرار بقاء بشار الأسد.”
من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، إن السعودية التي انتهجت توجهات عسكرية وأمنية ومتطرفة، غير مؤهلة للتحدث حول دور إيران الإقليمي.
وقالت أفخم في تصريح لها مساء الاثنين، ردا علي تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير، تابعته (باسنيوز) إن وزير الخارجية السعودي الذي انتهجت بلاده توجهات متطرفة خلال الأزمات الحالية في المنطقة ومن ضمنها استهداف البلد المسلم والجار لها اليمن لأكثر من سبعة أشهر عبر الغارات وعمليات القصف المستمرة، ليس مؤهلا للتحدث عن دور إيران الإقليمي.
وأشارت إلى أن الدولة الوحيدة التي تنظر للتطورات الإقليمية بنظرة الربح والخسارة وتصر على شطب الآخرين هي السعودية، وهذا النهج غير البناء والمدمر لن يصل إلى أي نتيجة، وفقا لما نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية.
ووصفت أفخم السعودية بأنها “تعاني من مشكلة في إدراك الظروف والتوجهات الإقليمية وحمل أوهام مستحيلة بتغيير شعوب العالم وفقا لرؤاها، خاصة بعد المفاوضات النووية والترحيب العالمي بدور إيران”.
وأضافت في معرض الحديث عن تصريحات الجبير حول سوريا: “إن استخدام مثل هذه الأدبيات المتفرعنة والسخيفة والبعيدة عن العرف الدبلوماسي حول مصير الشعوب الأخرى، دليل على المراوحة السياسية في المكان. وللأسف فإن هذه النظرة تسببت في توريط عدد من دول المنطقة وشعوبها بما فيها سوريا واليمن في الحرب والتطرف المنهجي”.