Print this page

الولايات المتحدة الامريكية تدعم المعارضة السورية بالأسلحة الجديدة استعدادا لـ"معركة حلب"

Rojava News: أفاد مقاتلون تابعون للجيش السوري الحر "إن إمدادات جديدة وصلت منذ بدء هجوم الجيش السوري المدعوم من مقاتلين إيرانيين ومن جماعة حزب الله اللبناني".

وبينوا بأنهم حصلوا على إمدادات جديدة من الصواريخ أميركية الصنع المضادة للدبابات، استعدادا لما بات يسمى "معركة حلب"، شمال سوريا، في إطار صد هجوم للقوات الحكومية على جنوبي المدينة.

لكن مسؤولين من إحدى الجماعات في الجيش الحر قالوا إنه رغم وصول كميات جديدة، فإن الإمدادات ليست كافية مع وضع حجم الهجوم في الاعتبار. ورفضوا ذكر أسمائهم بسبب حساسية المسألة. وقال أحد المسؤولين: "عدد قليل لا يكفي. يحتاج المقاتلون لعشرات الأسلحة".

ويجري تزويد عدد من جماعات المعارضة التي تدربها دول معارضة لنظام الرئيس بشار الأسد بالأسلحة، في إطار برنامج تدعمه الولايات المتحدة، والذي تضمن في بعض الحالات تدريبا عسكريا قدمته وكالة المخابرات المركزية الأميركية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان،لإحدى الوكالات، إن مقاتلي المعارضة أصابوا 11 مركبة عسكرية على الأقل بصواريخ موجهة مضادة للدبابات قرب حلب منذ يوم الجمعة الماضي.

في غضون ذلك، قال مسؤول عسكري سوري ونشطاء، إن القوات الحكومية تتقدم تحت غطاء من الغارات الجوية الروسية صوب قاعدة جوية يحاصرها مسلحو داعش شمالي سوريا.

وذكر المسؤول العسكري أن الجيش سيطر على قرية بكيزي، التي تبعد نحو سبعة كيلومترات عن القاعدة الجوية في محافظة حلب.