Print this page

واشنطن: النظام السوري يتخذ الاطفال دروعا بشرية، والغارات الروسية اثرت على الوضع الانساني

Rojava News - واشنطن: قالت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الامن سامنثا باور يوم أمس الاثنين، ان النظام السوري يتخذ من الاطفال دروعا بشرية، كما يتم تجنيدهم للقتال في سوريا.

واتهمت الأمم المتحدة، في عام 2012، القوات الحكومية السورية باستخدام الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة، كدروع بشرية في مواجهتها مع المعارضة المسلحة في مختلف أنحاء سورية، كما انتقدت "الجيش السوري الحر" أيضا على استخدامه أطفالا فيما اسمته "مناطق الجبهة الأمامية".

وفي سياق متصل، ادانت باور في كلمة لها بمجلس الامن، "استخدام البراميل المتفجرة في سوريا".

وأعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين مؤخرا أن سوريا توقفت عن القصف بالبراميل المتفجرة اثر دعوات متكررة من موسكو بشكل خاص لوقف استخدامها لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.

وكانت منظمة "العفو الدولية"  أعلنت سابقا, أن الهجمات بالبراميل المتفجرة تسببت بمقتل اكثر من 11 الف شخص في سورية منذ عام 2012, في حين نفى الرئيس بشار الاسد في مقابلة مع قناة "بي بي سي" البريطانية, في شباط الماضي, التقارير التي تتحدث عن مهاجمة قوات النظام المناطق تحت سيطرة المعارضة المسلحة بالبراميل المتفجرة, قائلا ان هذه التقارير "قصص سخيفة يستمرون في ترديدها في الغرب", مضيفاً "ما أعرفه عن الجيش هو أنه يستخدم الرصاص والصواريخ والقنابل.. لم أسمع عن جيش يستخدم البراميل أو ربما أواني الضغط المنزلية", لكن مسؤولين أوروبيين وأمريكيين قالوا أن ما قاله الأسد غير صحيح.

واعتبرت باور ان "الغارات الروسية اثرت على الوضع الانساني في سوريا"

وبدأت موسكو غاراتها الجوية في سورية منذ, 30 أيلول الماضي, بهدف القضاء على "الجماعات المتطرفة ودعم النظام, بينما تقول الدول الغربية والسعودية وامريكا وتركيا أن قصف روسي استهدف المدن السورية و"المعارضة المعتدلة".