RojavaNews:أفادت وكالة اسوشيتد برس, أن البيت الأبيض أورد في جدوله الزمني بشأم الأزمة السورية, أنه لا يتوقع رحيل الأسد عن السلطة في سوريا قبل آذار عام 2017, و هذا يعتبر اول تصريح للرئيس الأمريكي باراك أوباما, بعد خمس سنوات دعا فيها الأسد لترك السلطة.
و أفادت الوكالة نقلا عن محلليها, إلى وجود معوقات كثيرة أمام تنفيذ خطة السلام في سوريا, خصوصا الخلافات السعودية-الإيرانية التي برزت نحو الافق في هذه الفترة و تأثيراتها على الوضع السوري, مضيفا أن التحدث الأكبر هو " عدم وجود اتفاق حول حيثياته، وفي مقدتها رحيل بشار الأسد".
بحسب مراقبين, فإن زيارة المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا إلى كل من الرياض و طهران, تهدف إلى الحد من الخلافات السعودية-الإيرانية أملا في الوصول إلى تسوية سياسية في سوريا و تشكيل هئية حكم انتقالية تليها انتخابات برلمانية و رئاسية, إلى إضافة إلى وضع دستور جديد لسوريا.