الصحافة الاسرائيلية: خطة بوتين، سحق الثورة السورية بوحشية وبعد ذلك رحيل بشار الأسد

الصحافة الاسرائيلية: خطة بوتين، سحق الثورة السورية بوحشية وبعد ذلك رحيل بشار الأسد

9:58:51 AM

 

Rojava News – تل أبيب: قال تقرير نشره موقع ديبكا الاستخباري الإسرائيلي، إن روسيا مصممة على تكثيف القصف على مواقع الثوار السوريين لحملهم على الخضوع للحملة الجوية المروعة المماثلة لهجوم “الصدمة والرعب” الذي اعتمدته أمريكا عام 2003 في قصفها لبغداد. لكن هذه المرة، استخدمته روسيا في اجتياحها لمناطق روسيا المحررة.

وقد شهد الاسبوع الماضي، موجة من الغارات الجوية بالقاذفات الإستراتيجية الثقيلة من طراز توبوليف 22M التي انطلقت من قاعدتها في روسيا. ولا يأبه بوتين بسقوط المئات من الضحايا المدنيين في هذه الغارات في حلب وغيرها.

وأفادت مصادر ديبكا العسكرية أن الضربات الجوية الروسية تركزت بالكثافة نفسها مستهدفة شمال وجنوب سوريا، حيث نفذت أمس الثلاثاء 300 طلعة جوية ضد الثوار في جنوب مدينة “نوى” بمحافظة درعا، على بعد 10 كم من حدود الجولان.

قد يكون القصد من هذا، وفقا لتقرير ديبكا، أن تثبت لجميع الأطراف المعنية أن موسكو عازمة على سحق الثورة السورية بلا أدنى رحمة ولا شفقة، وإغلاق كافة خياراتها باستثناء أمرين:

1)ـ مواصلة العقاب الوحشي للثوار بمئات الغارات الجوية يوميا، أو 2) لعب الكرة مع الحل السياسي الذي قدمته موسكو لمؤتمر جنيف لتسوية الصراع السوري.

وكان التنازل الذي منحه بوتين للسعودية والإمارات، من خلال السماح لفصائل المعارضة “المعتدلة” الالتحاق بجنيف، هو أن بوتين يتوقع من العملية السياسية التي خطط لها أن تبلغ ذروتها برحيل بشار الأسد.

ومع افتقارها إلى جدول زمني محدد، أضافت موسكو حافزا آخر: لا تكتفي بإزالة بشار الأسد عن السلطة، ولكن أيضا ستزيح الوجوه الدموية البارزة في عشيرته من مواقع السيطرة على الأجهزة العسكرية والمخابرات السورية.

وقد صرح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في زيارة إلى أبو ظبي، أن حكام الخليج لديهم ما يكفي من الأسباب للاصطفاف مع خطة موسكو حول سوريا.

ولم تكن حملة القصف الجنونية الأداة الوحيدة لتوسيع بوتين تأثيره ونفوذه في سوريا، حيث ذكرت مصادر “ديبكا”، وفقا لما ادعاه التقرير، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يسند الخطة العسكرية والسياسية التي تروج لها موسكو في المنطقة.

ولذلك، انخرطت القوتان، كما أورد التقرير، في مبادرة مشتركة لإنهاء الحرب السورية، وهي أول شراكة من هذا القبيل لحل صراع في الشرق الأوسط. وقد اتفقا على تولَي الجيش الروسي مهمة فرض حل سياسي على الأطراف المتصارعة، لأن تحالفهما يملك من القوة ما يكفي لسحق أي مقاومة في طريقهما، فلا واشنطن ولا موسكو قلقة من تهديد وفود مجموعات الثوار والمعارضة في جنيف بالانسحاب ما لم يتم وقف الضربات الجوية الروسية.

وبالنسبة لهم، جنيف أمر ثانوي. فالعملية السياسية لإنهاء الحرب هي جزء من صفقة بين الولايات المتحدة وروسيا، وفقا لادعاء تقرير “ديبكا”. حتى وإن كانت انسحب بعض الوفود من المحادثات والجلسات، فإن القوات الروسية ستستمر في تكثيف الضربات الجوية وحشية، حتى يتم تخويفهم ودفعهم للارتماء في أحضان مفاوضات بشروط تمليها الكرملين مع دعم أوباما.

Rojava News 

Mobile  Application