12:06:19 PM
Rojava News: أكدت مصادر عسكرية لصحيفة "حرييت" التركية أن الجيش التركي لن يوافق على أي قرار من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول مشاركة قوات تركية في سوريا، موضحة أن الجيش لن يخطو خطوة في الأراضي السورية دون قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضافت الصحيفة، أن اللافت هو صدور تصريح للجيش التركي في أعقاب الاجتماع الأمني الطارئ برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان قبل يومين، وأعلن أردوغان لدى عودته من جولة قام بها في بعض دول أمريكا اللاتينية أن قرار دخول سوريا سيتم اتخاذه في الاجتماع الأمني المقرر عقده في قصر رئاسة الجمهورية.
وعصر يوم أمس السبت 13-2-2016، قصفت المدفعية التركية منطقة عفرين من المخفر الحدودي التركي المطل على قرية يازي باغ بناحية شرا بعفرين، دون ورود أنباء عن وجود ضحايا أو أضرار مادية أو معنوية.
كما طالبت تركيا من الـYPG الإنسحاب من القرى التي سيطر عليها خلال الأيام الماضية في ريف إعزاز.
حيث قصفت المدفعية التركية مواقع للـYPG خصوصا في مطار منغ العسكري الذي سيطر عليه قبل أيام و قرى منغ و المالكية و مرعناز و تنب بريف إعزاز, و بحسب تركيا فإنها استهدفت عملية نقل اسلحة من المطار بعدما تعرضة لنيران من الجانب السوري, بحسب تركيا.
يذكر أن رئيس الوزراء التركي حذر يوم أول امس الجمعة من أن أي تهديد لتركيا من قبل الـPYD, فإنهم سيردون على التهديدات دون تردد, محذرا من تنامي قوات الـPYD العسكرية في سوريا.
هذا و حذر جيش الثوار التابع لمسلحي الـYPG في بيان له, تركيا من مغبة استهداف مواقعهم في ريف حلب الشمالي,و أضاف أنهم سيعتبرون تركيا " طرفا معاديا " و سيحاربونها فيما إذا تدخلت تركيا في سوريا.
ومن جانبها دعت الولايات المتحدة، تركيا إلى التوقف عن قصف مواقع القوات الكوردية ونظام الأسد في شمال سوريا، وذلك بعيد انتقال أنقرة من التهديد إلى التنفيذ، وتلويحها بإرسال قوات برية لمحاربة الجماعات المتطرفة في سوريا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان "نحن قلقون إزاء الوضع في شمال حلب، ونعمل على وقف التصعيد من كل الأطراف".



