1:17:53 PM
Rojava News : جاء في الحياة اللندنية :قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، اليوم (الأربعاء)، إنها ستدعو قراصنة مخضرمين لاختبار الأمن الإلكتروني لبعض مواقع وزارة الدفاع الأميركية العلنية، في إطار مشروع جديد الشهر المقبل، وهو الأول من نوعه الذي تدشنه الحكومة الاتحادية.
واستُلهمت فكرة مشروع اختراق وزارة الدفاع من مشاريع اختراق الشركات الأميركية الكبرى، مثل شركة «كونتننتال القابضة» والتي تهدف إلى اكتشاف الثغرات الأمنية في شبكاتها.
وتتيح مثل هذه البرامج لخبراء الأمن الالكتروني تحديد المشاكل قبل أن يستغلها قراصنة، الأمر الذي يوفر على هذه الشركات الأموال والوقت في حال جرى اختراق الشبكة.
وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في بيان، وهو يعلن عن البرنامج الجديد: «أنا على ثقة من أن هذه المبادرة الخلاقة ستعزز دفاعاتنا الرقمية وفي نهاية المطاف ستعزز أمننا القومي».
وذكر مسؤول دفاعي كبير أنه «من المتوقع أن ينضم آلاف من المشاركين المؤهلين إلى المبادرة». وأفادت الوزارة أنها لا تزال بصدد إعداد التفاصيل والقواعد المتعلقة بالمشاركة، لكن المنافسة بين قراصنة التسلل الالكتروني قد تتضمن جوائز مالية.
وحض كارتر في زيارته الثالثة إلى وادي السيليكون، منذ توليه منصبه قبل عام، على تعزيز التعاون بين القطاعين الخاص والعام في شأن أمن المعلومات، وحذر من أن التقاعس عن القيام بذلك سيسمح للصين وروسيا ودول أخرى لا تؤيد حرية الانترنت بوضع معايير عالمية جديدة.
وتطرق وزير الدفاع في شكل غير مباشر إلى النقاش الدائر بين الحكومة الأميركية وشركة «أبل» في شأن طلب «مكتب التحقيقات الاتحادي» فك شفرة جهاز «آيفون» استخدمه أحد الزوجين اللذين نفذا هجوماً بأسلحة نارية في سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا.
وأكد على أن «وزارة الدفاع الأميركية باعتبارها أكبر مستخدم للتشفير في العالم، ترى أن التشفير القوي ضروري، ولا ينبغي لحالة واحدة أن تقود اعتبارات السياسة في المستقبل».
وأشار إلى أن «قضية حماية البيانات معقدة، وتتضمن الكثير من أنواع البيانات المختلفة، وإن الحل يتطلب تفاعلاً بين القطاعين الخاص والعام في الصناعة»، وحذر كارتر من تشريع جديد يكون دافعه الوحيد هذه القضية.
وكان مدير «مكتب التحقيقات الاتحادي» جيمس كومي قال أمام لجنة في الكونغرس أمس، إن «صدور حكم يجبر أبل على إعطاء مكتب التحقيقات بيانات من جهاز آيفون في قضية سان برناردينو سيكون سابقة في قضايا أخرى».
واجتمع كارتر ومدير مشتريات الأسلحة في الوزارة مع خمس شركات صغيرة، وأبلغ الصحافيين أنه شاهد بعض التقنيات الجديدة المثيرة، لكنه تأثر في شكل خاص بالأشخاص «الرائعين» الذين يقفون وراء هذه الأفكار.



